Menu

الأحمد: سلّمنا القاهرة ردنا النهائي في ملف المصالحة

رام الله _ بوابة الهدف

أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مسؤول ملف المصالحة فيها، عزام الأحمد، اليوم الثلاثاء، أن الرد النهائي لحركة فتح على الورقة المصرية وصل ليلة أمس إلى القاهرة.

وقال الأحمد لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، إن "حركة فتح استندت في ردها على اتفاقيتي 2011 و2017 وأوضحت آليات التنفيذ مؤكدة على ضرورة الاستمرار في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بندًا بندًا من النقطة التي وصلنا إليها عندما توقفت الخطوات العملية في قطاع غزة بعد التفجير المفتعل الذي استهدف موكب رئيس الوزراء ورئيس جهاز المخابرات العامة"، على حد وصفه وتعبيره.

وأعرب الأحمد "عن أمله من الاشقاء في مصر أن يطلعوا حركة حماس على تفاصيل رد حركة فتح،" مُوضحًا أن "هذا الرد لا يطرح جديدًا بل يستند إلى ما تم التوقيع عليه سابقًا بحيث نصل بالتدريج والتوازي لتنفيذ كل الخطوات بما يشمل عودة الوزراء لقطاع غزة وقيامهم بعملهم بشكلٍ قانوني ومائة بالمائة دون تدخل أحد، وإنهاء عمل اللجنة التي تبحث وضع الموظفين الذين عينتهم حماس خلال فترة الانقسام، وإنهاء عمل اللجان الأخرى (المصالحة، والحريات العامة، والأمن)".

كما وأوضح أن "الإطار السياسي الذي تضمنه الرد تم الاتفاق عليه مرارًا وتكرارًا والجديد الذي تم التأكيد عليه فقط هو ما استجد بعد اتفاق 2017 فيما يتعلق بما تسمى صفقة القرن وقد تم التشديد على أن الفهم الأمريكي لعملية السلام مرفوض ويشكل مؤامرة لتصفية القضية"، مُؤكدًا أن "الإطار السياسي الوارد في رد حركة فتح مجددًا على أنه لا بد أن تكون مصر الراعية الوحيدة والحكم. نأمل من الأشقاء في مصر أن يطلعوا على رد حركة فتح ومستعدون لنقاش أي ملاحظات يبدونها".

وفي السياق أعرب الأحمد أيضًا "عن أمله بعدها بأن تبادر الشقيقة مصر بدعوة حركتي حماس وفتح لإعلان الاتفاق ثم تدعو إليها كل الفصائل الموقعة على اتفاق المصالحة فصائل منظمة التحرير وحركتا الجهاد وحماس، على أن لا يتجاوز الفاصل الزمني بين الاجتماعين فترة أسبوع".

وتابع "أن ما تضمنه رد حركة فتح على الورقة المصرية يمثل الكل الفلسطيني لأننا نريد إنهاء هذه الصفحة والتفرغ لمواجهة السياسة الأمريكية الخبيثة والمنحازة لإسرائيل ولا نريد من أحد أن يستغل الألم والمعاناة سواء في الضفة أو القطاع علما أننا كنا على اتصالٍ دائم مع كل فصائل منظمة التحرير دون استثناء نطلعهم أولاً بأول على ما كان يدور من اتصالات ونسمع اقتراحاتهم ونصائحهم ونأخذ بها".

ودعت مصر خلال الفترة الماضية، الفصائل الفلسطينية لاستئناف الحوارات الخاصة بملف المصالحة الوطنية، والتهدئة مع الاحتلال الصهيوني، فيما سيتم خلال الأيام المقبلة استئناف هذه الحوارات.