Menu

حرب يوضّح حقيقة اضراب ثلاثة أسرى اداريين عن الطعام

نابلس _ بوابة الهدف

قال الناطق الاعلامي للجنة الأسير الفلسطيني، ماهر حرب، مساء اليوم الأربعاء، أنه لا صحة للأخبار المُتداولة في بعض وسائل الاعلام حول "اضراب ثلاثة أسرى اداريين وهم: حسام الرزة، وثابت نصار، ومحمد عواد".

وأضاف حرب في تصريحٍ مقتضب وصل "بوابة الهدف"، أن الأسرى الثلاثة "عبروا عن نيتهم واستعدادهم للدخول بهذه الخطوة إذا أمعن الاحتلال بإصراره على تمديد اعتقالهم الإداري".

جدير بالذكر أن الأسير ثابت نصار قضى فترة طويلة في الاعتقال الاداري المتقطع، وما أن يُفرج عنه الاحتلال حتى يتم اعادة اعتقاله.

أمّا الأسير حسام الرزة أمضى سنوات سابقة مُتعدّدة في الاعتقال الإداري، ويُعاني من أمراض عديدة كالضغط وآلام المعدة والظهر في ظل كبر سنه، وخلال اعتقاله الأخير عرضت عليه مصلحة السجون الصهيونية الابعاد، إلّا أنه رفض الأمر رفضًا قاطعًا.

الأسير محمد عوّاد أمضى أكثر من 12 عامًا في الاعتقال على مرحلتين، كانت آخرها بعد أن أفرج عنه الاحتلال قبل أشهر بعد قضاءه محكومية وهي سبع سنوات، ليعود الاحتلال بعد أشهرٍ قليلة ويعتقله ويقوم بتحويله للاعتقال الإداري.

ويعاني الأسير محمد عوّاد من أمراض متعددة، وأخطرها مرض القلب وعدم انتظام دقاته، حيث عمد الأطباء لتركيب بطارية لتنظيم دقات القلب، في ظل أنه يشهد حالة صحية صعبة.

وفي السياق، طالب ماهر حرب منظمة الصليب الأحمر الدولي بضرورة متابعة هؤلاء الأسرى الذين يتعرضون لإجراءات قاسية وصعبة من قبل ادارة مصلحة السجون وجهاز المخابرات الصهيوني، داعيًا كافة المنظمات الحقوقية بالوقوف عن كثب أمام أوضاع الأسرى الفلسطينيين والاهتمام بهم والضغط على الاحتلال لإطلاق سراحهم.

كما دعا الهيئات الوطنية كهيئة الأسرى، ونادي الأسير، ومؤسسة الضمير، للقيام بواجباتهم تجاه هؤلاء الأسرى والعمل على إطلاق سراحهم.

وختم حرب تصريحه، بالتأكيد على أن لجنة الأسير في كامل جهوزيتها لإطلاق أوسع حالة تضامن مع الاسرى، فيما إذا عزموا على الدخول في معركة الاضراب المفتوح عن الطعام.