Menu

زوجة الشيخ خضر عدنان: الجهاد الإسلامي أبلغني لا تهدئة مع الاحتلال في حال تعرض لأي مكروه

خضر عدنان

بوابة الهدف - جنين - يوسف حماد

كشفت رنده موسى زوجة القيادي في حركة الجهاد الاسلامي بالضفة الغربية والمضرب عن الطعام منذ 45 يوم في سجون الاحتلال الشيخ خضر عدنان أن حركته أبلغتها بأنها ستقوم "برد الصاع صاعين" إذا ما تعرضت حياته لخطر الموت.

وقالت موسى "إن حركة الجهاد الاسلامي ستتحرك على أكثر من صعيد من أجل الضغط على الاحتلال لإطلاق سراح الشيخ خضر عدنان"، مؤكدة أنهم ابلغوها أن حياة الشيخ عدنان تساوي حياة الهدنة مع الاحتلال إذا تعرض لأي مكروه.

واضافت موسى في حديث خاص لمراسل بوابة الهدف الاخبارية اليوم الجمعة "زوجي يرفض إملاءات الاحتلال ولن يتعاون مع السجان إلاّ بعد وعده بإطلاق صراحه من الاعتقال الاداري ولم يرضى باي فحوص طبية حتى يتم نزع الاغلال عنه لأنه إنسان".

وحول جدية الجهاد الاسلامي في تهديدات الاحتلال قالت موسى "لا اعرف كيف سيكون الأمر ولكن أنا الآن مهتمة بكيفية خروج زوجي من وضعه الصحي الحرج".

ودخل خضر عدنان في حالات غيبوبة متقطعة، ويعاني من هبوط حاد بالوزن، وانخفاض في دقات القلب، في ظل استمراره بالإضراب لليوم الـ 45 على التوالي، احتجاجاً على اعتقاله الإداري”.

وحظي الأسير عدنان (36 عاماً)، من بلدة عرابة قرب جنين، شمالي الضفة الغربية، برمزية كبيرة لدى الفلسطينيين والأسرى في السجون الإسرائيلية، منذ أن فجّر "معركة الأمعاء الخاوية" الفردية ضد الاعتقال الإداري، عندما أضرب لـ67 يوماً متواصلاً عن الطعام عام 2012، قبل أن ينتهي باتفاق قضى بالإفراج عنه حينها.

وأعيد اعتقال عدنان في 8 تموز يوليو الماضي، على حاجز عسكري في الشارع الرئيسي بمدينة جنين، قبل أن يُعلِن في الخامس من مايو/أيار الماضي، إضراباً عن الطعام، احتجاجاً على تمديد اعتقاله الإداري.

وخضر عدنان، هو أحد أبرز قيادات الجهاد الإسلامي بالضفة الغربية، والناطق الرسمي باسمها، وهو متزوج وأب لخمسة أطفال، ويسكن في بلدة عرابة قرب جنين، ويعد هذا اعتقاله العاشر في السجون الإسرائيلية.

والاعتقال الإداري، هو قرار توقيف دون محاكمة، لمدة تتراوح ما بين شهر إلى ستة أشهر، ويجدد بشكل متواصل لبعض الأسرى، وتتذرع "إسرائيل بوجود ملفات "سرية"