أفاد الناشط الحقوقي عارف دراغمة، مساء اليوم الثلاثاء، أن قوات الاحتلال الصهيوني طردت عددًا من العائلات الفلسطينية من خيامها، في منطقتي خربة "أم الجمال"، و"البرج"؛ بحجة التدريبات العسكرية، في حين أشار إلى أن سلطات الاحتلال تواجدت في المنطقتين وطردت سبع عائلات منها، من الساعة الخامسة مساء اليوم، حتى العاشرة من صباح يوم غد الأربعاء.
وكانت سلطات الاحتلال أخطرت يوم أمس أربع عائلات من خربة "أم الجمال"، وثلاث أخرى من منطقة "البرج"، بالطرد من خيامهم بحجة التدريبات.
جدير بالذكر أن جيش الاحتلال الصهيوني يطرد وبشكلٍ مستمر عائلات فلسطينية من مناطق متفرقة بالأغوار؛ بحجة التدريبات العسكرية التي يجريها بشكلٍ مُتكرر.
وتعتبر التدريبات العسكرية من الأساليب التي يتخذّها الاحتلال غطاء لعمليات تهجير سكان المنطقة الأصلية من منازلهم؛ إذ يُجبر هؤلاء على إخلاء مساكنهم وأراضيهم الزراعية والرحيل عنها، بزعم "تفادي الأخطار التي تترتب على استخدام قوات الاحتلال للذخيرة الحية في المكان".
وتُجبر العائلات الفلسطينية على إخلاء مساكنها حيث تضطر للبقاء في العراء خلال فترة التدريبات؛ ولا تمتلك أماكن أخرى لإيوائها، فيما تنقل بعض العائلات أطفالها إلى منازل أقارب لها في المناطق المجاورة، للوقاية من أجواء الطقس الباردة أو الحارة.
وتُتخذ التدريبات كذريعة من قبل الاحتلال لإخلاء العائلات، غير أن الهدف الرئيسي من وراء ذلك هو الضغط المستمر على السكان لترك مناطق إقامتهم وأراضيهم الزراعية، وجعلها هدفًا سهلاً لضمّها إلى المشاريع الاستيطانية التي تملأ الأغوار والمناطق المحيطة فيها.
ولا يقوم الاحتلال بإخلاء البؤر الاستيطانية القريبة من أماكن التدريبات العسكرية، في الوقت الذي يُقتصر بها الإخلاء على التجمعات الفلسطينية فقط.

