Menu

محدثباراغواي تعيد سفارتها إلى تل أبيب بشكلٍ مفاجئ.. بماذا رد الكيان؟

بوابة الهدف - إعلام العدو/ترجمة خاصة

في خطوة كانت متوقعة مع وصول الرئيس الباراغواني الجديد إلى الحكم، قالت الباراغواي أنها ستعيد سفارتها إلى تل أبيب بعد أقل من أربع شهور على نقلها إلى القدس المحتلة. القرار الذي أعلنه وزير خارجية باراغواي، فاجأ الوسط السياسي الصهيوني ولم يعلن بعد عن جدول الانتقال.

وقال الوزير لويس البيرتو كاستجليوني "إن باراجواي تريد المساهمة في تكثيف الجهود الدبلوماسية الإقليمية لتحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط". ومن الواضح أن هذه الخطوة تأتي تحت قيادة الرئيس الجديد للباراغواي ماريو أفادو بينيتيز .

وفي تطور جديد مفاجئ أيضًا ترافق مع الغضب الذي اجتاح الكيان، أعلن الكيان الصهيوني سحب سفيره لدى العاصمة الباراغوانية أسونسيون وإغلاق سفارته فيها كما تناقلت وكالات الأنباء العالمية.

وأعلن رئيس الوزراء الصهيوني ووزير الخارجية بنيامين نتنياهو أنه سيعيد السفير من باراغواي لإجراء مشاورات وحتى أن من الممكن إغلاق السفارة.

وأضاف على حسابه في تويتر: "أصدرت تعليمات إلى وزارة الخارجية بإغلاق السفارة الإسرائيلية في باراجواي، وترى إسرائيل قسوة القرار الاستثنائي الذي اتخذته باراغواي، والذي سيحبط العلاقات بين البلدين".

وكانت الباراغواي قد نقلت سفارتها لدى الكيان الصهيوني قبل ثلاثة أشهر ونصف بحضور الرئيس الباراغوي هوراسيو كاراتسو الذي افتتح مع نتنياهو المقر الجديد، وفي ذروة غير مسبوقة بين الدولة اللاتينية والكيان المحتل، وعلاقات حميمة بين كاراتسو ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.

السلطة الفلسطينية والقوى الفلسطينية كانت قد انتقدت بشدة خطوة نقل السفارة واعتبرتها عدوانا على الشعب الفلسطيني وانتهاكا صارخا للقانون وقرارات مجلس الأمن الدولي.