قررت السلطة الفلسطينية فتح سفارة لها في العاصمة الباراغوانية، فيما قال وزير الخارجية رياض المالكي أنّه "تقديرًا لموقف حكومة البارغواي التي قررت إعادة سفارتها من القدس المحتلة إلى تل أبيب".
واعتبرت الخارجية الفلسطينية، في بيان لها الأربعاء، موقف البارغواي "مُشرّفًا"، وحثّ الدول على فتح سفارات لها في عاصمتها "أسونسيون".
وكانت البارغواي قرّرت في 21 مايو الماضي نقل سفارتها من "تل أبيب" إلى القدس المحتلة، قبل أن تتراجع في إعلانٍ مفاجئ، الأربعاء، بإعادة سفارتها إلى "تل أبيب"، في الأراضي المحتلة عام 1948.
من جهته، سارع الكيان إلى إغلاق السفارة الإسرائيلية في باراغواي، فيما اعتبرت الخارجية الصهيونية الخطوة "بالغة الخطورة، وستعكّر صفو العلاقات بين البلدين".
وافتتحت واشنطن سفارتها في القدس المحتلة، في 14 مايو الماضي، بعدما كانت أعلنت المدينة عاصمةً لكيان الاحتلال في 6 ديسمبر 2017.
ولحقت غواتيمالا بالولايات المتحدة وافتتحت سفارتها في القدس يوم 16 مايو 2018، تبِعتها البارغواي يوم 21 من الشهر ذاته، قبل أن تتراجع الأخيرة، أمس، عن قرارها

