Menu

رجال "حوامل" في الشّهر التاسع

جيسن جوني وستيف، الرجال الحوامل

الهدف- وكالات

جيسن، جوني وستيف، ثلاثة رجال بريطانيّين اختاروا أن يُغيّروا طريقة امتنانهم لزوجاتهم، تقديراً لما يعِشنه في فترة الحمل من معاناة، ومع اقتراب احتفالهم بعيد الأم في 15 مارس عند "البريطان"، قرّر الرجال الثلاثة أن يلبسوا ثياباً خاصة تجعلهم "حوامل" وهي ثياب بتصميم معيّن مكونة من بطنٍ صناعية بوزن 15 كغم، وهو معدل ما تحمله المرأة من وزن في بطنها وهي في شهرها التاسع من الحمل، بالإضافة إلى حمّالة صدر ثقيلة، على ألاّ يخلعوا تلك الثياب الثقيلة، طوال اليوم وحتى أثناء النوم.

الرجال الثلاثة هم جيسن براملي 44 عاماً ولديه طفل، و جوني بغنس 45 عاماً وهو أب لطفلين، بالإضافة إلى ستيف هانسون 45 عاماً و هو أب لصبيّ.

اتفق ثلاثتهم على أن يستمروا في لبس هذه الثياب التي تجعلهم كالنساء الحوامل، حتى يوم الاحتفال بعيد الأم، في البيت والعمل والشارع و طوال اليوم، كما أنهم سيطلقون بهذه المناسبة كتاباً يحمل عنوان  Book Of Mum.

قد يعتقد البعض أن هذه التجربة هي للمرح أو اللهو فقط، لكنها في الواقع وحسب ما يقول الرجال الثلاثة "هي تجربة متعبة وليست من المزاح، لأن الثياب مصممة بطريقة تجعلها تضغط على المثانة وعلى المعدة والرئتين، وتسبب انتفاخ البطن وعدم الشعور بالراحة، وهي الأعراض نفسها التي تشكو منها المرأة الحامل في شهرها التاسع".

و ينشر الرجال يومياتهم على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل نقل هذه التجربة أول بأول إلى القراء، الذين يُرسلون كثيراً من التعليقات والرسائل التي تحمل كلمات الإعجاب والتشجيع على المضي بهذه التجربة.

ويقول ستيف الحامل: "أنا أعاني من مصاعب لا تخطر على البال، ومنها صعوبة لبس جواربي مثلاً بسبب ثقل بطني وضغطها الشديد على جسمي".
فيما عبّر "جيسن" عن مدى الإرهاق الذي يشعر به "خلال حمله": "لماذا لا تستعمل المرأة الحامل في شهرها التاسع الكرسي المتحرك؟ أنا استعمل مثل هذا الكرسي في الدائرة التي أعمل فيها، وهذا ما يتيح لي الفرصة للتحرك من مكانٍ إلى آخر بلا جهد".
وأضاف: "في اليوم الثالث لم أستطع النوم لحظة واحدة، وقد حاولت أن أضع المخدات حول بطني من أجل التخفيف من الضغط ولكن من دون جدوى".

أما "جوني" فكانت له تجربة طريفة ليتحدّث عنها فقال: "في اليوم الثاني شعرت بضيقٍ شديدٍ في التنفس وبعد أن توجهت لأقرب صيدلية ، شرحت مشكلتي للطبيبة وانتظرن أن تضحك أو تندهش، إلا أنها هزت رأسها بجدية وكأنها رأت مثل هذه الحالة عشرات المرّات، وناولتني شريطاً مطاطياً لأحيط به بطني وبالفعل شعرت براحة كبيرة".

أمّا الطريف في الموضوع هو إعلان "ستيف" عن شعوره بشيء من الارتباط العاطفي مع الطفل الوهمي الذي في بطنه.