Menu

تقريرتطورات في أزمة الباراغواي والكيان وكاستجيليوني: نمتثل للشرعية الدولية

الرئيس الباراغواني ماريو عبدو بينيتيز

بوابة الهدف - ترجمة خاصة

قال مصدر دبلوماسي صهيوني رفيع المستوى إن الطريقة الفضلى أمام الكيان لاحتواء صدمة إعادة سفارة الباراغواي إلى تل أبيب هي دفع دولة أخرى لنقل سفارتها إلى القدس .

وأضاف المصدر الصهيوني أن كيانه لم يفاجأ بهذه الخطوة حيث كان هناك في الأيام الأخيرة إشارات من أسونسيون مفادها أن الرئيس الجديد ماريو عبدو بينيتيز سيقوم بهذا التحرك، خاصة أنه صرح يوم قرر سلفه هوراشيو كارتيس، الذي ترك منصبه في 15 أغسطس، نقل السفارة في مايو، بأنه لم تتم استشارته. وردا على قرار الرئيس بينيتيز، زعم كارتيس أن خليفته خان القيم اليهودية-المسيحية المشتركة. وزعم موجها كلامه للرئيس الجديد" لقد خنت الصداقة مع إسرائيل والذين يديرون ظهرهم لإسرائيل سيدفعون الثمن". وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أصدر بعد القرار البارجواني تعليماته إلى وزارة الخارجية بإغلاق السفارة الصهيونية في أسونسيون.

ورد وزير خارجية باراجواي لويس ألبرتو كاستجيليوني في مقابلة صحفية إن بلاده تأسف لقرار نتنياهو وتعتقد أنه "مبالغ فيه ومتسرع للغاية"، وأضاف أنه في حين تعتزم باراغواي أن تبقى "صديقا مخلصا لإسرائيل"، فهي بحاجة للتأكد من أنها "إسرائيل" ليست دولة لايمكن التنبؤ بسلوكها وتسلك خيارات خطيرة في إطارا لسياسة الخارجية، وأضاف أن الباراغواي بخطوتها تمتثل للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي.

وقال كاستجيليوني إن "سلوك العلاقات الدولية لا يمكن ولا يمكن القيام به وفقا لمصالح شخصية أو جماعية لأي شخص"، بما في ذلك كارتيس.

وأضاف إن الأمور اختلطت على الرئيس السابق عندما تحدث عن خيانة إرادة شعب باراغواي، قائلا ان "لم يكن هناك استفتاء لاتخاذ قرار بشأن نقل" السفارة إلى القدس في المقام الأول.

وفي الوقت نفسه، أكد كاستيجليوني في مقابلة مع إذاعة محلية أن إغلاق السفارة لا يعني قطع العلاقات مع "إسرائيل"، وأن العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين لن تتأثر، يذكر أنه في عام 2015، صدّرت باراغواي بضائع بقيمة 104 مليون دولار إلى الكيان، معظمها من اللحوم المجمدة، وتتمتع بفائض مائة مليون دولار مع الكيان.

وحاليا حسب القرار الصهيوني سيمثل مصالح "إسرائيل" في باراجواي إما سفيرها في الأرجنتين أو البرازيل، يذكر أن الكيان كان قد أغلق سفارته في أسونسيون عام 2002 بحجة الميزانية ولكنه أعاد فتحها عام 2015.