Menu

أمراض تقلّبات الطقس.. كيف نحمي أنفسَنا وأطفالنا منها

أمراض الأطفال ( تعبيرية)

غزة_ بوابة الهدف

تشهد البلاد تقلبات في حالة الطقس والتي بدأت في شهر شباط وامتدت الى شهر آذار، الامر الذي زاد من الحالات المرضية بين المواطنين.

تبدأ هذه الأيام، وفي الفترة المقبلة، تغيرات الطقس في فلسطين، وهو ما قد ينعكس بأعراض مرضيّة على أجسادنا، سيّما الأطفال والرُّضع. وقد يكون هذا بسبب عدم الانتباه لهذا الأمر أو بفعل ممارسات سلبية على صحّتنا.

وبحسب الخبراء فإنّ "تقلبات الطقس ما بين أجواء حارة وباردة تزيد من عدد الحالات المرضية. وبشكل خاص نزلات البرد، التي تشمل ارتفاع بدرجة حرارة الجسم والتهابات في الحلق وسعال وزكام ورشح وإسهال".

ويعود هذا، وفق الخبراء، إلى تغير الطقس، وما قد يصاحبها من أجواء مغبرة، يُمكن أن تزيد من حساسية الصدر والأنف والتهابات الرئة التي قد تكون حادة وتحتاج إلى تدخل الطبيب والرعاية الكاملة، فيما تكمن الوقاية من الإصابة في هذه الحالة  بارتداء الكمامة لتفادي هذه الأجواء الملوّثة.

وفيما يتعلّق بنزلات البرد أو الإسهال، يقول المختصّون "إن أول خطوة وأهمها التوجه للطبيب لأنه الأقدر على تقييم الحالة وتحديد مدى شدة المرض ومعالجتها".

وفي حالة التهابات الحلق، ينصح بتناول العسل لمساعدته في تهدئة التهاب الحلق والتخلص السريع من نزلات البرد، ويمكن خلطه مع عصير الليمون لزيادة فعاليته، ويعتبر الزنجبيل أيضًا مفيد في علاج الأعراض.

وعند ترافق أعراض أحد الأمراض الناجمة عن تقلبات الطقس مع الإسهال، يقول الأطباء إنّ خطورته تكمن في تسببه بجفاف الجسم، وعليه ينصحون الأهالي بالتركيز على الإكثار من شرب السوائل لتجنب الجفاف وتعويض الجسم عما فقده من سوائل، خاصة لدى الأطفال. كما تساعد السوائل في الحفاظ على رطوبة البشرة، خاصة في الأجواء الجافة والمغبرة التي تسبب التشققات، ويمكن الاستعانة بالكريمات المرطبة لترطيب الجلد.

ويُمكن لنا بمتابعة حالة الطقس بصورة يومية أن نتفادى الأمراض الناجمة عن تقلّباته، بمعرفة نوعيّة الملابس التي يُستحسن ارتداؤها، بما يُجنّب الإصابة بأمراض البرد والنزلات المعوية.

كما أنّ التغذية السليمة تعمل على تقوية وتدعيم جهاز المناعة. إلى جانب الحرص على درجة حرارة الأماكن التي نتنقّل بينها، فلا يكون الفرق كبير، وهو من شأنه زيادة فرصة الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي.

أمّا الأطفال، وهم الأكثر عرضة للإصابة بتقلبات الطقس، خاصة طلبة المدارس، يقول الأطباء "يجب تدفئة الطفل بشكل جيد خلال برودة الطقس" وينصح بارتداء الطفل ملابس قطنيّة متعددة الطبقات لتجنب أمراض كالإسهال والرشح.

كما ينصح المختصون بأن تكون درجة حرارة المياه التي يستحم بها الأطفال متناسبة مع حرارة المنزل وارتداء الطفل الملابس قبل خروجه من الحمام، ويفضل استحمامه خلال النهار وفي ساعات تكون فيها درجة الحرارة في أعلى مستوى لها.

وفي حالة تعرض الأطفال الرُّضع للإصابة ينصح الأطباء بالتركيز على الرضاعة الطبيعية، التي تعتبر مهمة جدًا خلال فترة المرض.