Menu

الدول الأوروبية في مجلس الأمن تدين الإجراءات الغير قانونية..

الاحتلال يغلق الطرق المؤدية للخان الأحمر مع توافد المتضامنين

من أداء صلاة الجمعة في الخان الأحمر - وكالات

القدس المحتلة_ بوابة الهدف

توافد المئات من المواطنين والمتضامنين صباح الجمعة، إلى الخان الأحمر ، للمشاركة في الاعتصام وصلاة الجمعة المُقررة في الخيمة، بينما أغلقت قوات الاحتلال الطرق المؤدية للتجمع المهدد بالهدم، واستنفرت عناصرها قربه.

وأدى المئات صلاة الجمعة في خيمة الاعتصام بالخان الأحمر، وسط حضورٍ شعبي ورسمي وفصائلي حاشد، مع تواجد المتضامنين من مختلف المناطق.

وتزمنًا مع ذلك، عززت قوات الاحتلال من تواجدها على مدخل الخان، كما أغلقت جميع الطرقات المؤدية إليه، واستقدمت عناصر وآلياتٍ أخرى.

ومنذ أكثر من أسبوعين يُقام اعتصامٌ مفتوح في تجمّع الخان الأحمر الواقع شرق القدس المحتلة، احتجاجًا على قرار ما تُسمى "المحكمة العليا" الصهيونية هدم القرية وتهجير سكّانها.

وفي سياق متصل، دانت الدول الأوروبية الأعضاء بمجلس الأمن إجراءات الاحتلال غير القانونية في الخان الأحمر، وذلك قبل انطلاق جلسة بالمجلس خصصت للقضية الفلسطينية.

و"الخان الأحمر" هو واحد من 46 تجمعًا بدويًا فلسطينيًا في الضفة الغربية يواجه التهديد ذاته. ويقع ضمن الأراضي التي تستهدفها سلطات الاحتلال، لتنفيذ مشروعها الاستيطاني المسمى"E1"، عبر الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية الممتدة من شرقي القدس وحتى البحر الميت. الهادف إلى تفريغ المنطقة من أي تواجد فلسطيني، كجزء من مشروع لفصل جنوب الضفة الغربية عن وسطها، وعزل مدينة القدس المحتلة عن باقي الضفة الغربية.

وقررت "المحكمة العليا" الصهيونية، الأربعاء 5 سبتمبر، إخلاء تجمع الخان الأحمر في غضون أسبوع (انتهى يوم 12 سبتمبر) بعد أن رفضت التماسات قُدّمت من سكان الخان لمنع إخلائه.

فيما تُطالب عدّة دول ومنظمات عالمية كيان الاحتلال بعدم هدمه وتهجير الأهالي البالغ عددهم نحو 180 نسمة، بما يخالف كل القوانين الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، سيّما الحق في تقرير المصير.

ويقطن في الخان 180 شخصًا من أفراد عائلة "الجهالين" البدوية، وهو واحدٌ من 46 تجمعًا بدويًا فلسطينيًا في الضفة المحتلة، تواجه خطر الترحيل القسري بسبب خطط إعادة التوطين الصهيونية، والضغوط التي يمارسها الاحتلال على سكانه لدفعهم إلى الرحيل.