اقتحم مئات المستوطنين، اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى، بحماية مشددة من قوات الاحتلال.
وأفادت دائرة الاوقاف الإسلامية في تصريح صحفي بأنّ 420 مستوطنًا داهموا الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية، من جهة باب المغاربة، على شكل مجموعات، ونظّم المقتحمون جولات في المسجد، ونفّذوا طقوسًا استفزازية وقاموا بغناء (النشيد الصهيوني) احتفالًا بما يُسمّونه عيد العرش.
هذا وتواجد في ساحات الأقصى عناصر من المخابرات الصهيونية لليوم الثالث على التوالي، بحسب الأوقاف، التي قالت إنّهم قاموا بتصوير المتواجدين في ساحات المسجد من موظفي الأوقاف والمُصلّين.
من جهته، قال مدير المسجد الأقصى عمر الكسواني إنّ الاقتحامات المكثفة للمسجد جاءت بدعوة من جماعات الهيكل المزعوم، مُؤكّدًا أنّها تتم بحماية وتشجيع من حكومة الاحتلال والقوات الخاصة التي تُغطّي وتُسهّل عملية الاقتحام.
يأتي هذا بالتزامن مع منع سلطات الاحتلال موظفو الأوقاف من أعمال الترميم في مسجد قبة الصخرة. واعتقال 2 منهم، وهم: أنس الدباغ وطارق بكيرات ثم أفرجت عنهما بعد احتجاز استمر عدة ساعات.
وبحسب الكسواني، تحاول سلطات الاحتلال التدخل في أعمال ترميم المسجد، وملاحقة طواقم الإعمار بشكل مستمر من خلال الاعتقال والتحقيق والتوقيف.

