Menu
أوريدو

أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

المعلم: سنحرر كامل التراب السوري غير آبهين بمسرحيات الكيميائي

وليد المعلم

نيويورك _ بوابة الهدف

أكَّد وزير الخارجية السوري وليد المعلم، اليوم السبت، أنّ التحالف الدولي بقيادة أميركا هو "غير شرعي" وحارب كل شيء إلاّ الإرهاب في سوريا، والتحالف الدولي بقيادة أميركا دمر مدينة الرقة شمال شرق سوريا.

وأضاف المعلم في كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة "علينا تحديد خياراتنا في المنظمة الدولية هل نحن ندافع عن القانون الدولي أو نستسلم لشريعة الغاب؟"، كاشفًا عن أنّ "واشنطن أخرجت إرهابيين من معتقل غوانتانامو وأرسلتهم إلى سوريا ليكونوا قادة جبهة النصرة".

واعتبر أنّ عودة كل سوري في الخارج هي أولوية للدولة السورية و"أبواب الدولة مفتوحة لعودة الجميع"، مُتابعًا أنّ "بعض الدول تعمل على تسييس ملف عودة النازحين السوريين، وأولوية المشاركة في برامج إعادة الإعمار هي للدول الصديقة التي وقفت إلى جانبنا في مواجهة الإرهاب".

وذكر "أننا شاركنا بإيجابية في محادثات جنيف وأستانة وسوتشي لكن العرقلة كانت تأتي من الأطراف التي تراهن على الإرهاب"، مُشددًا على أنه لا يمكن فرض شروط مُسبقة بشأن الدستور الذي هو شأن سوري فقط.

ورأى المعلم أنّ "معركتنا ضد الإرهاب لم تكن عسكرية فقط وإنما حضارية وثقافية لمواجهة فكر التطرف والدمار"، مُنوهًا إلى أنه هناك دول كانت تعرقل عمل فرق التحقيق الدولي بشأن الكيميائي بما يتناسب مع سياستها لشن اعتداءات على سوريا، "أننا عازمون على تحرير كل شبر من الأراضي السورية غير آبهين بمسرحيات الخوذ البيضاء بشأن الكيميائي".

ولفت إلى "أننا رحبنا باتفاق سوتشي الذي تم بالتنسيق مع دمشق وهو اتفاق مؤقت ضمن مواقيت محددة"، مُشددًا على أنّ "وجود أية قوات أجنبية في سوريا دون موافقة الحكومة سيتم التعامل معها على أنها قوات احتلال".

وأضاف أنّ "وجود أية قوات أجنبية في سوريا يعرقل عملية مكافحة الإرهاب ويهدد الأمن والسلم الدوليين، مُعتبرًا أنّ الادعاءات بأن الحكومة السورية استخدمت الأسلحة الكيميائية "تُستخدم لتبرير العدوان على سوريا".

وجدد المعلم التضامن تضامن سوريا مع إيران قيادةً وشعبًا، مدينًا الموقف الأميركي بالانسحاب من الاتفاق النووي، مُؤكدًا في ذات الوقت على التضامن مع فنزويلا في مواجهة التدخلات الأميركية في شؤونها الداخلية.