Menu

ما الذي يغضب "إسرائيل" في السياسة الألمانية تجاه الشرق الأوسط؟

بوابة الهدف - إعلام العدو/ متابعة خاصة

قال تقرير صحفي صهيوني أن هناك جانبان يثيران غضب الكيان الصهيوني من السياسة الألمانية في المنطقة، الأول يتعلق بقرار برلين سد الفجوة التمويلية التي نتجت عن قرار الولايات المتحدة سحب تمويلها للأنروا، والثاني هو الدعم المالي الذي تقدمه ألمانيا لقرية الخان الأحمر الفلسطينية المهددة بالهدم بقرار من المحكمة العليا والجيش الصهيوني.

يزعم المعلقون الصهاينة أن هذه السياسة تنبع من موقف أخلاقي "تدعيه" ألمانيا بدون وجه حق، ويزعم أنه في عام 1981 قام رئيس الوزراء في ذلك الوقت مناحيم بيغن بتوبيخ المستشار الألماني هيلموت شميت لتقديمه الدعم المعنوي للقضية الفلسطينية "من وجهة نظر اخلاقية"، وقال بيغن "تصريحات شميدت هي الأكثر قسوة التي أسمعها ويبدو أن ذكرى المحرقة تراجعت في ذاكرته وأيضا الدين المستحق لليهود في ذمة ألمانيا".

وتزعم التقارير الصهيونية أن تعاطف شميدت مع أعداء "إسرائيل" أكثر إثارة للقلق في ضوء ما وصفه بيغن "بصفقات تجارية مربحة مع المملكة العربية السعودية"، في ذلك الوقت.

وزيعم الصحفي الصهيوني تسفي سادان، أنه يمكن للمرء بسهولة العثور على أوجه التشابه بين المواقف التي اتخذها شميدت وميركل ، بتحديهما حس "إسرائيل" الأخلاقي كما يزعم، بينما يتم البحث من قبل ألمانيا عن صفقات تجارية مربحة مع إيران. زاعما أن دعم ميركل للأنروا ليس أخلاقيا. وقال التقرير أيضا أن ألمانيا تتدخل بنشاط في الشؤون الداخلية "لإسرائيل" بالتحدث نيابة عن قرية خان الأحمر "غير القانونية" .

وزعم التقرير أن ألمانيا من بين جميع الدول تتهم "إسرائيل" بأنها تفتقر إلى الأخلاق ، بينما تدعم في الوقت ذاته الأجندات اللاأخلاقية لكل من الفلسطينيين و إيران على حد زعمه، مضيف أن التعالي الألماني، يثير الغضب في "إسرائيل" وكما قال الصحفي "الإسرائيلي" شمعون ريكلين "عندما يتعلق الأمر بانتقاد إسرائيل ، يجب على ألمانيا أن تغلق فمها لمدة 2000 سنة مقبلة".