قال المفوّض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بيير كرينبول إنّ أوضاع الوكالة الآن تسير على ما يُرام.
وأشاد كرينبول، في تصريح صحفي، بالدول التي ساهمت بتخفيض العجز المالي للأونروا، منها تركيا و الأردن واليابان وألمانيا، وهو ما تحقّق خلال اجتماع جمعية العامة للأمم المتحدة وما تخلّله من دعم سياسي قدّمته تلك الدول للوكالة.
وكانت الأونروا تُعاني من عجز مالي خانق، وصل –حتى سبتمبر- إلى 217 مليون دولار، واتّخذت الوكالة على إثره إجراءات تقشّفية، أبرزها فصل موظفين، ولا تزال تُهدد التقليصات الخدمات المقدمة للاجئين، في مجاليْ الصحة والتعليم.
ولفت المفوض العام إلى أنّ "مئات الآلاف من الطلاب الفلسطينيين باتوا مهددين بالانقطاع عن التعليم الذي يتلقونه.
ولا تزال إدارة الأونروا تتذرّع بالأزمة المالية في اتخاذها مزيدٍ من القرارت ضد الخدمات والموظفين، آخرها قرارها برفع نسبة التشكيل المدرسي، وهو ما سيؤثر سلبًا على العملية التعليمية بسبب زيادة عدد الطلبة داخل الفصول، كما سيؤدّي لفصل مئات المعلمين. وهذا رغم تراجع العجز المالي في موازنى الوكالة بشكل كبير.
وتُقدّر ميزانية الوكالة بنحو 1.2 مليار دولار. كانت الولايات المتحدة قلّصت مساهمتها للوكالة في يناير 2018، وقد كانت أكبر المانحين، لتُعلن وقف تمويلها كليًا نهاية أغسطس. وبفعل القرارات الأمريكية ارتفع العجز المالي للأونروا إلى 446 مليون دولار، تمكّنت المؤسسة الأممية من توفير جزء منها على مدار الشهور الماضية، ووصل العجز إلى 186 مليونًا حتى سبتمبر. قبل أن تُفلح الجهود في مؤتمر نيويورك للمانحين الذي انعقد نهاية سبتمبر الماضي في توفير 122 مليونًا وتقليص العجز المالي إلى 68 مليون دولار.

