Menu

ضمن مشروع "يلا نشوف فيلم!"

فيلم "انفصال" يفتح الجدل حول الزواج المبكر

غزة _ بوابة الهدف

عرضت جمعية حكاوي للثقافة والفنون فيلم "انفصال" للمخرجة أريج أبو عيد ضمن مشروع "يلا نشوف فيلم!" الذي تنفذه مؤسسة شاشات سينما المرأة وبالشراكة مع جمعية الخريجات الجامعيات في غزة ومؤسسة عباد الشمس لحماية الانسان والبيئة وبتمويل من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج "تعزيز المواطنة والحكومة في فلسطين" وتمويل مساعد من مؤسسة CFD السويسرية وممثلية جمهورية بولندا في فلسطين.

بدأ العرض منسق المشروع محمد أبو كويك بالحديث عن موضوع الفيلم "انفصال" كفيلم يستعرض تجربة شخصية لامرأة أجبرت على الزواج بسن مبكرة وعاشت قصة معاناة وجدت نفسها بها مجبرة على الانفصال.

في بداية اللقاء، قام ميسر العرض الدكتور يسري مغاري "بتوزيع ورقة على كل مشاركة من السيدات وطلب منهم الاجابة على سؤالين السؤال الأول يتمحور حول بأي سن تزوجتي؟ بدون كتابة الاسم، والسؤال الثاني ابنتك بأي سن ممكن ان تزويجيها؟".

بعد ذلك "قام الميسر بجمع الورق من المشاركات، وبمجرد تشغيل الفيلم دب الصمت في القاعة وبدأت العيون تتسمر بالشاشة وعيونهم مليئة بالحزن والانفعال فمنهم من مسك بنته وحضنها بقوة وهذا كان واضح خلال مشاهدة الفيلم".

بعد الانتهاء من الفيلم سأل الميسر "أتريدون أن اقرأ ما كتبتم" فردوا بشكل تلقائي "لا نحن سنتحدث بكل صراحة"، وكانت هناك جرأة قوية من السيدات فوقفت سيدة مبتسمة وقالت إنها "تزوجت وعمرها أربعة عشر ونصف وقد استلمت الهوية قبل أن تضع مولودها الأول بأيام قليلة".

وأضافت "كنت أشترى اللعبة لابنتي والعب بها قبل بنتي، أنا طفلة لم أعش طفولتي، فسألها الميسر لو رجع بك الزمن هل كنت ستتزوجين؟، فردت بصوتٍ عالٍ "لا ومستحيل قبل 20 عام"، اذن هل تقبلين أن تزوج بنتك الآن فردت عليه مستحيل ازوج بنتي مهما صار قبل آن تصل 20 عامًا".

سيدة أخرى قالت "أنا تزوجت أيضًا وأنا في عمر 15 سنة، وسلفتي أيضًا تزوجت في عمر 15 سنة، كنا نلعب الحجلة مع بعض في بيت الزوجية".

وفي السياق، قالت سيدة أخرى "بنت جارتي تزوجت مرتين والآن عمرها 17 عام، فتنهدت سيدة أخرى وقالت أنا أجبرت على تزويج بنتي وهي بسن 16 عام وهي حامل وزوجها استشهد والبنات اللي زيها لسه في المدرسة".

وكان هناك رأي آخر لبعض السيدات وهو أن "الزواج المبكر ربما تكون له بعض الفوائد لأن فرص الزواج الآن لا تتكرر وهناك خوف من الأهل أن لا تتزوج بناتهم في حالة تأخروا بسن الزواج".

وتابعت: "في محصلة الأحداث وصلنا سويًا أننا سنقف ضد من يقوم بتزويج بناتنا، ولابد أن تأخذ البنت حقها في التعليم وحقها في الاستمتاع بطفولتها وشبابها، وكرامة البنت في بيت أهلها أفضل من العيش عند زوج لا يحترم المرأة ولا يقدرها".

وعند الحديث عن ضرب الزوج لزوجته منهم "من أقر بوجود قمع وضرب"، ومنهم من تحفظ على الإجابة.

43788767_253744535332138_2215585061762236416_n.jpg