Menu

بزعم الرد على إطلاق صواريخ..

حصيلة التصعيد الصهيوني في قطاع غزة

غارات لطائرات الاحتلال على خانيونس صباح اليوم - تصوير: أشرف عمرة

غزة_ بوابة الهدف

استشهد شابٌ وأصيب عددٌ آخر من المواطنين بجروح، جرّاء قصفٍ صهيونيّ استهدف عدّة مناطق في محافظات قطاع غزة.

وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة، في تصريحٍ لها، صباح اليوم الأربعاء، إنّ الشاب ناجي جمال محمد الزعانين (25 عامًا)، استشهد في قصف الاحتلال لموقع شمال قطاع غزة.

وطال القصف الصهيوني موقع الواحة غرب بلدة بيت لاهيا شمال غرب مدينة غزة، وموقع آخر قرب شارع صلاح الدين شرقًا، ومنطقة القرية البدوية شمالًا.

كما أفادت المصادر المحلّية أنّ باستهداف الاحتلال عدّة مواقع غرب وشرق مدينة رفح جنوب القطاع، خلّفت 4 إصابات إحداها خطيرة، إضافة لإصابات بالهلع في صفوف طلبة المدارس الذين اضطرّوا لإخلاء مقاعد الدراسة خشيةً على حياتهم، سيّما في المناطق المحيطة بمواقع المقاومة شرقًا. ونُقلت جميع الإصابات للعلاج في مستشفى أبو يوسف النجار.

واستهدفت طائرات الاحتلال أرضاً زراعية في منطقة الزنّة شرقي خانيونس جنوبًا، كما استهدفت موقعًا للمقاومة في بلدة المغراقة وآخر في دير البلح.

وبينما كانت الطائرات الصهيونية تغير على غزة، قال الناطق باسم جيش الاحتلال "في هذه اللحظة بدأت طائراتنا بسلسلة غارات على قطاع غزة"، بزعم الردّ على سقوط صاروخ أطلق من القطاع وسقط في مدينة بئر السبع جنوب فلسطين المحتلة عام 1948.

وذكرت وسائل إعلام الاحتلال أنّ الصاروخ الذي أطلق من غزة سقط في فناء مبنى في بئر السبع وألحق أضرارًا جسيمة فيه، إضافة لإطلاق صاروخ في نفس التوقيت لكنّه سقط في بحر مدينة "بيت يام" جنوبي "تل أبيب".

إلى ذلك، قرّر وزير الحرب الصهيوني أفيغدور ليبرمان، في وقت مبكر من صباح اليوم إغلاق معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزّة، وحاجز بيت حانون (إيرز) شمالًا. وتقليص مساحة الصيد في بحر القطاع  إلى 3 أميال بحرية فقط.

وأكّدت اللجنة الرئاسية الفلسطينية لتنسيق إدخال البضائع لغزّة في اتصال مع بوابة الهدف، إبلاغ شركات القطاع الخاص بقرار الاحتلال إغلاق معبر كرم أبو سالم من اليوم وحتى إشعارٍ آخر وهذا تطلب منهم إرجاع الشاحنات القادمة للمعبر اليوم.

بالتزامن، قالت مصادر الاحتلال إنّ رئيس هيئة أركان الجيش غادي آيزنكوت ألغى فجرًا زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية، عقب سقوط صاروخين أطلقا من غزة صوب المستوطنات المحيطة، تبعه قرار المجلس الوزاري "الإسرائيلي" المصغر لشؤون الأمن والسياسة (الكابينت) إلغاء جلسة كانت مقررة له صباح اليوم لبحث التطورات على صعيد جبهة غزة.

وفي أعقاب هذه التطورات، أصدرت غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة بيانًا لها، أعربت فيه عن رفضها "كل المحاولات غير المسئولة التي تحاول حرف البوصلة وتخريب الجهد المصري ومنها عملية إطلاق الصواريخ الليلة الماضية".

وأكّدت الفصائل جهوزيتها للتصدي لاعتداءات الاحتلال في إطار المسئولية الوطنية".

يُشار إلى أنّ وفدًا أمنيًا من جهاز المخابرات المصرية العامة يتواجد في قطاع غزة، الذي وصل إليه ظهر أمس الثلاثاء، في إطار استمرار المساعي المصرية لتحقيق تقدّم في ملفيْ التهدئة مع الاحتلال في غزة، وتنفيذ اتفاقات المصالحة الفلسطينية بين حركتيْ فتح وحماس، في الوقت الذي قالت فيه أوساط مصرية وفلسطينية إنّ الهوّة بين موقف حماس، ومطالب الرئيس محمود عباس كبيرة جدًا. وهو ما تسبب بفشل الإعلان عن اتفاق تهدئة بين -كان وشيكًا- في غزة، بعد تعنّت الرئيس واتّهامه حماس بالسعي لفصل القطاع عن الضفة، إلى جانب مُهاجمته الجهود الساعية للتخفيف من أزمات غزة لذات السبب.