قالت القاضية ميري مكغفان ديفس رئيسة لجنة مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة للتحقيق في عدوان 2014 على قطاع غزة: التقرير يبعث رسالة واضحة الى اسرائيل بأنه يتوجب عليها اعادة النظر في سياسة استخدام القوة العسكرية كونها جلبت دمارا لم يسبق له مثيل في قطاع غزة، وتسببت بسقوط ما يقارب 1500 فلسطيني من الأبرياء.
وأكدت في حديث لصحيفة هآرتس العبرية أن الهدف من التحقيق ونشر التقرير حول العدوان الأخير على قطاع غزة، التأكيد بأنه لا يمكن إلقاء قنبلة تزن نصف طن من المتفجرات على حي سكني مكتظ.
وأوضحت أن دولة الاحتلال لم تتعاون مع لجنة التحقيق نهائيا حتى بعد استقالة الرئيس السابق وتسلمها رئاسة اللجنة قبل ما يقارب الشهرين، لكن اللجنة استطاعت الحصول على المعلومات بطرق أخرى.
واعتبرت ديفس أن تصريحات نتنياهو التي انتقد فيها التقرير بالقول: "خسارة على الوقت المهدور بقراءته"، انتقاد غير جاد.
وأضافت: انتقادات نتنياهو لم تكن موجهة لي بشكل شخصي أو ضد عملي، لقد كانت موجهة ضد مجلس حقوق الانسان وهذه الانتقادات والموقف ليس جديدا وهي لا تؤثر على عملي نهائيا.

