غادر الوفد الأمني المصري المُتواجد في غزة، مساء اليوم الأربعاء، قطاع غزة بعد زيارة استمرت ليومين.
وأفادت مصادر محلية، بأن الوفد المصري الذي زار قطاع غزة ظهر أمس الثلاثاء، غادر القطاع عبر حاجز "ايرز" شمال القطاع، وذلك بعد أقل من ساعة من الإعلان عن إلغاء وزير المخابرات المصرية عباس كامل لزيارته لغزة ورام الله.
وكان من المُقرر أن يزور عباس كامل قطاع غزة يوم غدٍ الخميس، ضمن جولة يقوم بها للكيان الصهيوني ورام الله، لبحث عدة ملفات أبرزها ملف التهدئة في قطاع غزة.
جدير بالذكر أن قطاع غزة شهد صباح اليوم تصعيدًا من قبل قوات الاحتلال، حيث زعم سقوط صاروخ في بئر السبع وأصاب منزلاً بشكل مباشر، وقصفت طائرات الاحتلال عدة أهداف في قطاع غزة، في الوقت الذي يهدد فيه قادة الاحتلال بشن "ضربة مؤلمة" على القطاع.
وسائل إعلام عبرية، أفادت بأن مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف "أجرى لقاء مع رئيس الكيان الإسرائيلي، وأنه يعمل مع جميع الأطراف لتحقيق الهدوء في المنطقة".
وفي أعقاب التصعيد الصهيوني في قطاع غزة، والذي أسفر عن استشهاد شاب وإصابة 10 مواطنين على الأقل، كشفت مصادر إعلامية عن التوصل لوقف إطلاق النار، بجهود مصرية.
وقالت المصادر إنّ الوفد الأمني المصري كثف من اتصالاته بجميع الأطراف لوقف التصعيد "الإسرائيلي" في القطاع، مشيرةً إلى أنّ "اللواء أيمن بديع وكيل المخابرات العامة المصرية والعميد أحمد عبد الخالق مسؤول الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات وآخرين بذلوا جهودًا كبيرة منذ ساعات الفجر من أجل إعادة الهدوء لقطاع غزة ووقف التصعيد الذي أعقب إطلاق صواريخ سقطت في بئر السبع المحتلة.
وأكدت المصادر أن اتصالات واسعة جرت مع قادة الفصائل الفلسطينية، وأخرى مع قادة الاحتلال لتهدئة الأوضاع الميدانية ومنع الانحدار لمواجهة واسعة.
وفي السياق، رفضت غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة ما أسمته "محاولات غير مسئولة تحاول حرف البوصلة وتخريب الجهد المصري ومنها إطلاق الصواريخ"، مُؤكدة جاهزيتنا للتصدي لأي عدوان صهيوني جديد على قطاع غزة.

