Menu

الشعبية في رفح تحيي ذكرى عملية 17 أكتوبر البطولية

غزة _ بوابة الهدف

نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في ميدان الشهداء "النجمة" بمحافظة رفح مساء اليوم عرضًا مرئيًا لعملية 17 أكتوبر في ذكراها السابعة عشر تخللها كلمة للجبهة ألقاها مسئول المحافظة الرفيق محمد مكاوي، بحضور واسع من الجماهير والشخصيات والقوى الوطنية والإسلامية وقيادات وكوادر وأعضاء الجبهة.

وافتتح الفعالية الرفيق أحمد أبو جياب، مُرحبًا بالحضور، مستعرضًا جوانب وتفاصيل العملية البطولية المتضمنة بالفيلم.

ورحَّب مكاوي في كلمته بالحضور الذين لبوا دعوة الجبهة في مناسبة إحياء ذكرى عملية السابع عشر من أكتوبر البطولية والتي تعرض فيها فيديو يتضمن ملخص لتفاصيل العملية.

وأكَّد مكاوي أن "عملية السابع عشر من أكتوبر شكّلت علامة فارقة في تاريخ مقاومتنا، حيث أقدمت وحدة خاصة في مجموعة الشهيد القائد وديع حداد التابعة لقوات المقاومة الشعبية الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في تلك الفترة على قتل المجرم الصهيوني رأس الإرهاب والعنصرية وزير الساحة الصهيوني رحبعام زئيفي ردًا على جريمة اغتيال الرفيق القائد أبو علي مصطفى ، وذلك بعد أربعين يومًا من تهديد الرفيق الأمين العام أحمد سعدات".

وأضاف مكاوي أن "هذه العملية أكدت أن أذرع الجبهة والمقاومة طويلة، تستطيع أن تخترف العمق الصهيوني وأن تصل في أي وقت وأي مكان إلى المستوى السياسي الأول في الكيان الصهيوني".

وشدد مكاوي على أنه "من حق شعبنا أن يذكر عملية 17 أكتوبر هذه العملية البطولية وهو يرفع رأسه عاليًا، وأن يتذكر تفاصيلها ونتائجها الكبيرة، ليعرف حقيقة أنه يستطيع ويقدر حين يقرر".

وأضاف "حق لرفاق وأنصار وأصدقاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن يرفعوا رؤوسهم عاليًا وعاليًا، وهم يستعيدوا في خيالهم صورة القائد الجبهاوي الحر عاهد أبو غلمة، ورفاقه الذين صنعوا عملية 17 أكتوبر، حين أطاحت يد الجبهة برأس العنصرية والصهيونية ورمز نظرية الترانسفير، المقبور ألف مرة رحبعام زئيفي".

وتابع مكاوي قائلاً "هؤلاء الأبطال، حمدي وباسل ومجدي ومحمد وصالح، غادروا بيوتهم ومضوا، لم يطلبوا شيئًا من أحد. لم يسألوا أحدًا عن أحد، وقد ولدوا قبل هذا اليوم، قبل 17 أكتوبر، لكنهم في الطريق إلى "الهدف" اكتفوا بصمتهم ونارهم التي تشتعل ولا تهدأ".

وختم مكاوي كلمته مُؤكدًا أنه "في ذكرى هذه العملية النوعية، ستواصل الجبهة نضالها، مُستذكرةً الشهيد الرفيق أبوعلي مصطفى وكل شهداء شعبنا، والذين سيظلون منارة مضيئة في وجداننا لا تغيب وستظل باقية في ضمير شعبها، تضبط بوصلة نضالنا نحو الاحتلال ولا غير الاحتلال.. وباستخدام مختلف أشكال المقاومة وعلى رأسها المقاومة المسلحة".

 

unnamed.jpg
unnamed (9).jpg
unnamed (8).jpg
unnamed (6).jpg
unnamed (7).jpg
unnamed (4).jpg
unnamed (3).jpg
unnamed (1).jpg
unnamed (2).jpg