Menu

نائب الرئيس الصيني: من التأييد اللفظي لفلسطين إلى الصفقات الكبرى مع الكيان

بوابة الهدف - إعلام العدو/ متابعة خاصة

تبدأ اليوم أعمال المؤامر الرابع الصيني-الصهيوني التي يترأسها عن الجانب الصيني نائب الرئيس وانغ تشي شان، وعن العدو رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وكان شان وصل إلى الكيان يوم الإثنين الماضي، في زيارة وصفها رئيس حكومة العدو بأنها الأهم التي يقوم بها زعيم صيني منذ 18 عاما.

وقد ضم الوفد الصيني المرافق لنائب الرئيس وزراء في الحكومة الصينية ونواب ووزراء من 13 وزارة إضافة إلى رجال أعمال حيث من المتوقع توقيع ثمانية اتفاقات مشتركة في المؤتمر بمجالات العلوم والتكنولوجيا وعلوم الحياة والابتكار والصحة الرقمية والزراعة.

تأتي هذه الاتفاقيات الجديدة المقرر توقيعها بعد أن بلغت الصادرات من الكيان إلى الصين 2.8 مليار دولار في النصف الأول من عام 2018 ، أي 8.7 في المائة من الصادرات "الإسرائيلية" الكلية خلال هذه الفترة ، بحسب ما جاء في نشرة الأعمال "كالكاليست" ، نقلاً عن بيانات من مكتب الإحصاء المركزي في "إسرائيل".

في سياق متصل، وعلى خلاف ما أعلن سابقاً، وصل شان إلى رام الله يوم أمس حيث استقبله رئيس الوزراء رامي الحمد الله، الذي دعا الصين بصفتها عضواً دائماً في مجلس الأمن الدولي إلى القيام بدور نشط في عملية السلام في الشرق الأوسط، وذلك خلال اجتماعهما في رام الله 

وخلال الاجتماع ، دعا الحمد الله الصين إلى دعم مبادرة السلام التي أطلقها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ، والتي تدعو إلى عقد مؤتمر دولي حول السلام في الشرق الأوسط بمشاركة دولية واسعة.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) الرسمية عن وانغ قوله للمسؤولين الفلسطينيين إن الصين تقف مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وتدعم حل الدولتين للصراع. وأكد وانغ ، بحسب الوكالة ، أن القضية الفلسطينية هي القضية الأساسية في الشرق الأوسط والعالم.

وفي وقت سابق كان زار وانغ قد زار كنيسة المهد في بيت لحم، قبل أن يصل إلى رام الله حيث وضع إكليلاً على ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات .

وفي الوقت الذي لم يصدر عن زيارة رام الله أي برامج عمل فعلية، تبدو زيارة تل أبيب مختلفة تماماً، فأثناء اجتماعه مع رئيس الكيان روبين ريفلين قال شان "إن العلاقات بين البلدين تقوم على تاريخ مشترك طويل ، كما ذكرت ، وكذلك على الشراكة في الابتكار. ليس لدى إسرائيل موارد طبيعية كبيرة ، لكن معجزة التنمية تعتمد على رأس المال البشري الهائل لهذه الدولة. البشر هم أثمن الأصول ".

من المعروف أخيراً أن الصين لم تكن تقيم علاقات دبلوماسية مع الكيان الصهيوني حتى العام 19992، حيث تعززت العلاقات الاقتصادية منذ ذلك الوقت، حيث تعتبر الصين ثالث أكبر شريك تجاري للكيان.