ندّد التجمّع الصحفي الديمقراطي بإقدام سلطات الاحتلال على نقل إذاعة "الجيش الإسرائيلي" إلى مدينة القدس المحتلة، بقرارٍ من وزير الحرب الصهيوني أفيغدور ليبرمان.
وقال التجمّع، في تصريح صحفي اليوم الخميس، إنّ هذه الخطوة الصهيونية تأتي في إطار محاولات تغييب الحقيقة والتغطية على الإجرام الذي تقترفه سلطات الاحتلال والمُستوطنين في العاصمة المحتلة، حيث تصاعد سياسات التهويد والاستيطان والانتهاكات بحق المقدسيين والمُقدّسات في المدينة.
وأضاف أنّ هذا القرار يندرج كذلك ضمن مخططات الاحتلال، الذي يحتمي بالإدارة الأمريكية، التي ضربت القانون الدولي عرض الحائط عندما أعلنت القدس المحتلة عاصمةً للكيان "الإسرائيلي"، ليكون هذا بمثابة الضوء الأخضر لتصعيد الهجمة الصهيونية وتهويد العاصمة.
وقال التجمع "إن هذه العربدة الإسرائيلية غير منفصلة عن العجرفة الأمريكية إزاء الحقوق الفلسطينية، كما أنّها تعكس تجاهل وتواطؤ بعض المؤسسات الدولية التي تغضّ الطرف عن إجرام الاحتلال، إضافة لتورط بعض الرجعيات العربية، وهو ما يستغله الاحتلال في تصعيد سياساته التهويدية الهادفة لتغيير الوقائع على الأرض.
وأكّد التجمع الصحفي أنّ مثل هذه الخطوات الصهيونية لن تُفلح على الإطلاق في التغيير من فلسطينية المدينة، ولن تستطيع هذه المؤامرات زحزحة هذا الثابت مهما بلغ حجمها.
وطالب نقابة الصحفيين واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين بإدانة نقل إذاعة "الجيش الإسرائيلي" لمدينة القدس، لما فيها من تداعيات خطيرة.
وبدأت إذاعة جيش الاحتلال، صباح اليوم الخميس، بثها من مدينة القدس المحتلة، للمرة الأولى. بعد سنواتٍ من البث من مدينة يافا في الداخل ال فلسطين المحتل عام 1948.
وشارك ليبرمان في حفل افتتاح المبنى الجديد للإذاعة. وكتب عبر صفحته الشخصية على تويتر "هنا راديو الجيش من القدس، الحلم أصبح حقيقة واقعية".



