أصدر وزيرالحرب الصهيوني أفيغدور ليبرمان، بيانا اليوم الجمعة أعلن فيه تعيين الجنرال آفيف كوخافي رئيسا لأركان الجيش الصهيوني خلفا لغادي آيزنكوت. وقال بيان الجيش أن ليبرمان وجد أن كوخافي " هو المرشح الأنسب والأكثر خبرة للعمل كرئيس لهيئة الاركان". وكانت عملية اختيار رئيس جديد لأركان جيش العدو قد مرت بست مراحل من المشاورات. وكانت تقارير صهيونية أشارت سابقا إلى أن كوخافي هو المرشح الأبرز لشغل الوظيفة بعد أن كان ليبرمان يفضل يائير غولان، كما أشار مسؤولون كبار في الجيش المحتل أن قرار ليبرمان يتعارض مع رغبة رئيس الحكومة الذي عليه أن يعيد حساباته الآن بانتظار أن يعلن موقفه.
مجرم حرب..
وكوخافي، وهو ضابط مظلي ومخابراتي تنافس على المنصب مع يائير جولان ونيتسان آلون وإيال زامير، ويجب أن يعرض اسمه على لجنة غولدبرغ للمصادقة يوم الأحد ليقدمه بعدها وزير الحرب إلى مجلس الوزراء.
في تقرير سابق لموقع والا نيوز الصهيوني ذكر أن كوخافي قاد عملية "السور الواقي" في الضفة الغربية عام 2002، والتي تولى لواءه خلالها الاقتحام الوحشي لنابلس وطولكرم، وعمليات تنكيل واسعة بالمواطنين الفلسطينيين، وتقنية تحطيم الجدران الداخلية للبيوت الفلسطينية أثناء عمليات التنقل وهي التقنية التي استعارها الجيش الصهيوني في أفغانستان والعراق.
إلى ذلك، شغل كوخافي الذي يعمل حاليا نائبا لرئيس هيئة الأركان مناصب عديدة، منذ تجنيده في لواء المظلييين في الجيش الصهيوني عام 1982، حيث أصبح قائد قائد الفرقة الشرقية من وحدة الاتصال لبنان (1998-1999) وقائد لواء المظليين (2001-2003)، حيث شارك في قمع الانتفاضة الثانية وقاد أيضا الفرقة المجوقلة في الجيش قبل منصب قائد فرقة غزة 2004- حيث أنه مسؤول عن قتل 400 فلسطيني في غزة بموجب أوامره آنذاك، كان قائد شعبة العمليات، ثم رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) (2010-2014)، وقائد القيادة الشمالية ومن ثم منصبه الحالي نائبا لرئيس الأركان.
يحمل كوخافي درجة البكالوريوس في الفلسفة من الجامعة العبرية وماجستير إدارة الأعمال من جامعة هارفارد ودرجة أخرى من جامعة جونز هوبكنز في ميريلاند. وسيتسلم مهام منصبه في غضون أربعة أشهر عي المتبقية لآيزنكوت في منصبه.

