Menu

إحياء الذكرى الـ 62 لمجزرة "كفر قاسم" في الداخل المحتل

الداخل المحتل _ بوابة الهدف

أحيا الآلاف من أبناء شعبنا في الداخل الفلسطينيي المحتل، مساء اليوم الاثنين، الذكرى الـ 62 لمجزرة كفر قاسم التي ارتكبها جيش الاحتلال الصهيوني عام 1956، والتي أسفرت عن استشهاد 49 فلسطينيًا، بإضراب عام وشامل بالمدينة ومسيرة حاشدة ومهرجان خطابي.

وبدأت فعاليات إحياء المجزرة، من ساحة مسجد "أبو بكر" في المدينة، ولغاية مكان النصب التذكاري الذي أقيم في مكان حدوثها والمسمى "الفلماية".

ورفع المشاركون في المسيرة الشعارات المنددة بسياسات الحكومات الصهيونية المتعاقبة وجرائمها، وهتفوا بعبارات التمجيد لشهداء الشعب الفلسطيني الأبرار.

مجزرة كفر قاسم: 

بتاريخ 29 أكتوبر 1956م، جدّد العدو الصهيوني إجرامه المستمر بارتكاب مجزرة جديدة، ضد أهالي بلدة كفر قاسم الفلسطينية المحتلة.

إيقاعُ المجزرة كان بتصميمٍ كامل من قيادة جيش العدو، التي أبلغ قادتها الميدانيّون الجنود أوامرهم بفرض منع التجول على القرية، ابتداءً من الخامسة مساءً وحتى السادسة من صباح اليوم التالي، وكذلك رغبتهم وتفضيلهم بأن "يكون هناك بعض القتلى".

وبالفعل كانت حصيلة هذه الرغبة الدموية هي 49 شهيدًا، منهم 23 طفلًا والعديد من النساء، إضافة لجنينٍ قتله الجنود في أحشاء أمه الشهيدة.

المجزرة خلّدتها العديد من الأعمال الأدبية والفنية، منها أغنية لفرقة الطريق العراقية، وقصيدة للشاعر الفلسطيني توفيق زيّاد بعنوان "كفر قاسم"، نُورِد سطورًا منها، فيما يلي:

ألا هل أتاك حديث الملاحم

وذبح الأناسي ذبح البهائم

وقصة شعب تسمى :

حصاد الجماجم

ومسرحها …

قرية ..

اسمها :

كفر قاسم .. ؟؟

حديث أفاق عليه الجميع

فظنوه أضغاث حلم مريع

ولكن ..

تقضى هزيع .. وجاء هزيع

وجمد أعيننا الحالمة

وصك مسامعنا الواهمة

صراخ الثكالى

صراخ الصبايا .. صراخ الحبالى

طغى وتعالى

صراخ الشباب الذبيح

ترد صدورهم العارية

وأيديهم الخشنة القاسية

بصاق الرصاص الجموح

صراخ تفجر في أمتي

براكين بالحقد وبالنقمة

وباللعنة المرة

صراخ يهز ضمير البشر

ويفلق قلب الحجر

وينقض مثل القدر

يزمجر كالرعد حين يجن

فأصداؤه في النواحي ترن

كأصداء أسطورة من عصور سحيقة

ولكنها ..

رغم ذاك ..

حقيقة .. !!