حصلت "بوابة الهدف" على لائحة اتهام النائب خالدة جرار مترجمة من العبرية للعربية، والمقدمة من المحكمة العسكرية الإسرائيلية.
وتبين من اللائحة التي تتشح فيها بنود الاتهام بالسُّخف، أن هذه البنود استندت إلى اتهام عضوية النائب جرار للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، على اعتبار أن الجبهة "تنظيم غير مشروع"، كانت هي ممثلة عنه في المجلس التشريعي الفلسطيني، وناطقة باسمه. (بندا الاتهام الأول والثاني).
أما (بند الاتهام الثاني) فجاء فيه أن جرار تواجدت في كل اجتماع للشعبية، وشاركت في مسيرة تدعو للإفراج عن الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات.
فيما يتضمن (بند الاتهام الثالث) إدعاء بأن جرار ألقت خطابا باسم الشعبية.
وتسترسل لائحة الاتهام في استعراض البنود فتعتبر في (البند الخامس) زيارة جرار للأسير المحرر أحمد عمر زهران، تهمة.
كما يعتبر (البند السادس) المشاركة في خيمة احتجاج دعما للأسرى الفلسطينيين، والمشاركة في مسيرات توجهت لحاجز عوفر، والتواجد في خيمة جمعت قيادات فلسطينية، ومندوبين لوسائل الإعلام، وإلقاء خطابات، تهمة أخرى.
(البند السابع) أيضاً، يعتبر زيارة جرار للأسير المحرر سيف الدين فضل بدر، تهمة أخرى.
ويشابه (البند الثامن) البند السادس، مشيراً لمشاركة المناضلة في مسيرة لإحياء ذكرى الأمين العام السابق للجبهة الشعبية، الشهيد أبو علي مصطفي.
وفي البندين (التاسع والعاشر) تُتهم جرار بإلقاء خطاب في بلدة بيت دجن، سعت فيه للتأثير على الرأي العام بما يمس النظام العام، واقفة على منصة علّقت يافطات تدعو لتنفيذ عمليات خطف لجنود "إسرائيليين" في مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين.
وعن (البند 11) ففيه اتهام بحضور اجتماع غير مشروع عُقد في ذكرى تأسيس الجبهة الشعبية.
كذلك (البند 12) فيقول إن جرار في سبتمبر 2014، شاركت في معرض كتاب باسم الجبهة.

