وضع وزير الإسكان الصهيوني يؤاف غالانت حجر الأساس لمستوطنة ميغرون، التي تحولت من بؤرة استيطانية عشوائية إلى مستوطنة، بقرار حكومي صهيوني قبل عام كامل.
وكانت هذه المستوطنة بنيت أساسا على أراض فلسطينية بين مستوطنتي عوفرا وبيت إيل وقد قرر نتنياهو تحويلها إلى مستوطنة ليبني جشرا اسنتيطانيا حاجزا في المنطقة منذ خمس سنوات.
وقال غالانت في الحفل الذي حضره أيضا وزراء ورئيس الكنيست ورؤساء الاستيطان في الضفة الغربية إن ""وضع حجر الأساس يعني أن أراضي يهودا والسامرة غير قابلة للتفاوض، وأنها ليست موضوعًا للبيع، إلى جانب الحاجة الأمنية الداخلية والخارجية".
وزعم غالانت أن مخاطر أمنية جديدة تطرأ على الكيان من جهة الشرق عبر نهر الأردن واعدا باتمام البناء خلال عام. وزعم أن إيران تحاول تقويض النظام في عمان لبناء خكط مواجهة جديد عبر النهر وتحويل الأردن إلى ولاية شيعية على حد زعمه.
وزعم أن بناء هذه المستوطنة هو رسالة مهمة لكل شخص يعتقد أن من الممكن اقتلاع الاستيطان من الضفة الغربية بل هو سيتضاعف وينتشر و"لن تؤدي محاولات الإجلاء إلا إلى قوة وتوسيع الاستيطان ".
من جهته قال وزير الزراعة الصهيوني أوري أرييل "وضع حجر الزاوية هذا هو بداية طريق ميغرون المتطور. ميغرون هي جوهر الصهيونية " و" شعب إسرائيل لا يمكن أن يوجد بدون استقرار في كل بلادنا. لقد حان الوقت للسيادة ".

