Menu

برلين: فلسطينيّون يعتصمون ضدّ وعد بلفور قرب السفارة البريطانية

جانب من الاعتصام- وكالات

برلين_ وكالات

نظم فلسطينيّون اعتصامًا ووقفة احتجاجيّة ضد وعد بلفور المشؤوم، لمناسبة مرور (101) عام عليه، أمام بوابة برلين التاريخية بالقرب من السفارة البريطانية في العاصمة الألمانية برلين.

وشارك في الوقفة، التي دعا إليها "البيت الفلسطيني"، حشدٌ كبير من أبناء فلسطين وأبناء الأمتين العربية والإسلامية ومتضامنون ألمان مع القضية الفلسطينية، ولوحظت مشاركة كل الطيف السياسي الفلسطيني المتواجد في برلين في هذه المناسبة.

وأُلقيت في الوقفة عدّة كلمات، أجمعت على تأكيد رفض الشعب العربي الفلسطيني وعد بلفور ونتائجه الكارثية التي لحقت به، وكذلك رفض كل ما ترتب عن هذا الوعد الظالم، والتأكيد على الوقوف بوجه كل المؤامرات والتهديدات مهما اشتدت، حتى تحقيق جميع الأهداف الوطنية في التحرير والعودة وإقامة الدولة الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس .

كما نوّه المتحدثون إلى سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه الشعب الفلسطيني، سيما الاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، ونقل سفارتها إليها، وكذلك وقف تمويل وكالة الغوث التابعة للأمم المتحدة الأونروا من أجل تقليص خدماتها للاجئين الفلسطينيين وصولاً إلى إنهائها، لما تمثله من كونها شاهد على نكبة فلسطين وترمز لحق العودة الذى هو حق فردي، لا تستطيع أي دولة أو حكومة التنازل عنه.

وتخلل الاعتصام الاحتجاجي إلقاءُ بيانٍ باللغة الألمانية باسم "البيت الفلسطيني" يتحدث عن وعد بلفور ونتائجه على الشعب العربي الفلسطيني، وطالب البيان الحكومة البريطانية بالاعتذار للشعب الفلسطيني عن هذه الجريمة التاريخية بحقه والتي بدأت مع تصريح وزير خارجية بريطانيا آنذاك آرثر بلفور المتضمن تعهد الحكومة البريطانية بإقامة دولة يهودية على أرض فلسطين العربية.

وسلّم المُحتجّون رسالة احتجاج إلى الحكومة البريطانية من خلال سفير المملكة المتحدة في العاصمة الألمانية برلين يطالبون فيها بتحمل المملكة مسؤولياتها التاريخية عن هذا الوعد الظالم وضرورة الاعتذار عنه وتعويض الشعب الفلسطيني عن ما حلّ به نتيجة هذا الوعد المشؤوم.

ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد بوعد بلفور، وتدعو إلى إعادة الحقوق المسلوبة إلى الشعب العربي الفلسطيني الذي لن يكل في متابعة نضاله حتى تحقيق كل أهدافه المشروعة. كما تم توزيع بيان إلى المارة لتعريفهم بهذا الوعد الجائر وما أصاب الشعب العربي الفلسطيني نتيجة لهذا الوعد. وأكد المشاركون أن وعد بلفور قد مر ولكن صفقة القرن المزعومة لن تمر لرفض الشعب العربي الفلسطيني لها وتمسكه بالثوابت الوطنية التي ضحى من أجل الحفاظ عليها ومستعد للدفاع عنها مهما غلت التضحيات.