هدمت قوات الاحتلال 19 منشأة فلسطينية، وأخطرت بهدم 15 أخرى في الضفة الغربية المحتلة والداخل المحتل عام 1948م، وذلك خلال شهر أكتوبر الماضي، وفق ما وثّقه "مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني".
وقال المركز، في تقريرٍ نشره السبت 4 نوفمبر، إنّ عمليات الهدم والإخطارات التي نفذتها سلطات الاحتلال كانت موزعة في مناطق الضفة الغربية المحتلة، والداخل الفلسطيني المحتل، وطالت مؤسسات تعليمية فلسطينية. بما يعني مواصلة السلطات الصهيونية ضرب القوانين الدولية عرض الحائط.
ولفت المركز في تقريره إلى تصاعد وتيرة الهدم والإخطارات، وقال "في وقت التركيز على منطقة الخان الأحمر بالقدس المحتلة، كانت آلة الهدم الإسرائيلية فعّالة في المناطق المحتلة، من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال، راسمة خريطة تهويد القدس بما يتلاءم مع مطامع الاحتلال".
وأضاف أنّ "الزيتون بما يمثله من رمزية فلسطينية كان المستهدف الأبرز خلال أكتوبر، حيث أنه في ظل الهجمة الاستيطانية، ومصادرة الأراضي، باتت هذه الشجرة تُمثل استفزازًا للمستوطن الذي بات يقتلعها من جذورها".
ورصد المركز 27 اعتداءً نفذه مستوطنون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال الشهر الماضي، بالتزامن مع مواصلة سلطات الاحتلال واصلت سياساتها العدوانية والإجرامية بحق الأهالي في مختلف محافظات الوطن. إضافة إلى مصادقة حكومة الاحتلال على بناء وحدات سكنية استيطانية في مستوطنات الضفة الغربية وشق طرق استيطانية.

