Menu

الشعبية في دير أبو مشعل: حملات الاعتقال الواسعة لن تسقط رايتنا

رام الله _ بوابة الهدف

قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قرية دير أبو مشعل شمال غرب رام الله، اليوم الأربعاء، أنه "في ظل الوضع السياسي المتردي التي تعيشه منطقتنا العربية واستفحال المؤامرة التي تقودها قوى الاستعمار الامريكي الغربي بمباركة بعض الأنظمة العربية الرجعية على شعبنا الفلسطيني بهدف تمرير صفقة القرن، وفي ظل الممارسات العدوانية على شعبنا من كافة الجهات وفي كافة مناحي الحياة، لا زالت الترسانة الصهيونية الهشة ممثلة بما يُسمى (جهاز الشاباك) ومنفذ عملياته (المعتوه) ضابط المنطقة "المدعو وسام أبو أيوب" تعتقد أن بإمكانها القضاء على الحالة النضالية المتجددة التي تعيشها قرية الشهداء دير أبو مشعل من خلال استهداف حياة المقاومين والتهديد بالقتل وحملات الاعتقال الليلية وعلى الحواجز، التي تقوم بشنها على منازل وعائلات أهل قريتنا".

وأكَّدت الجبهة في تصريحٍ لها وصل "بوابة الهدف"، على إن "حملات الاعتقالات الواسعة التي يشنها الاحتلال على رفاقنا في قريتنا الباسلة لن تسقط للجبهة راية، وإذا كانت هذه الاعتقالات مرتبطة بوجودنا ونضالنا فعلى الاحتلال أن يدرك أنها لن تنته إلا بجلائه".

وأضافت إن "كافة أشكال الاعتقال التي يعتقد الاحتلال أنه يقوم بردع رفاقنا من خلالها، والمتمثلة بالاعتقال التعسفي الإداري وخلق مبررات لقضايا مزيفة بهدف إطالة فترة الرفاق في الاعتقال، لن يثنينا عن مواصلة وممارسة قناعاتنا في مقاومة العدو بكافة الأشكال".

وشدّدت أنه "على الاحتلال وعملائه أن يدركوا جيدًا أن مجمل نضالاتنا والمبنية على نهر من الدم وتحت أفق مشتعل بالنار لا تعرف الحلول الوسط والمحاباة وغير مرتبطة بزمان أو مكان وأن ارتباطها الوحيد هو دحر الاحتلال وتحرير الأرض والإنسان الفلسطيني".

وختمت الجبهة تصريحها بالقول "يا أهل الوفاء يا بلد الشهدا... إن دفاعنا عن أرضنا يستلزم أن نكون في خندق المقاومين الشرفاء وأن نكون في هذا الخندق ولا مبرر للحياد وقناعاتنا المتجددة تقول لا وجود لضربة مميتة ما دام دفاعاً عن الحق والوجود".