اقتحمت عضو "الكنيست" الصهيوني، "شولي معلم"، صباح الخميس، ساحات المسجد الأقصى، مع أكثر من 200 مستوطنًان بحمايةٍ مشددة من شرطة الاحتلال.
وجرى فتح باب المغاربة الخاضع لسيطرة الاحتلال منذ ساعات الصباح، حيث تم الاقتحام من قبل عضو "الكنيست" وآخرين من المستوطنين. وبلغ عدد المقتحمين ما يقارب 207 مستوطنًا، بينهم أكثر من 124 طالبًا يهوديًا.
وقالت مصادر مقدسية، إنّ المستوطنين حاولوا أداء طقوس تلمودية في ساحات الأقصى، وبشكلٍ خاصّ في منطقة باب الرحمة، ما دفع الحراس والمصلّين للتصدي لهم.
وفي هذا السياق، شددت شرطة الاحتلال من إجراءتها الاستفزازية والتنكيلية بحق لفلسطينيين على أبوب الأقصى، واحتجزت الهويات الشخصيّة للمصلّين.
وكان عضو الكنيست المتطرف "يهودا غليك" اقتحم أمس الأربعاء، المسجد الأقصى برفقة عشرات المستوطنين، وقام بجولاتٍ استفزازية في ساحاته.
وكانت شرطة الاحتلال في القدس ، أوصت الاثنين الماضي، بزيادة عدد اقتحامات أعضاء "الكنيست" لساحات الأقصى، من مرة كل 3 أشهر إلى مرة كل شهر.
ويتعرض المسجد الأقصى يوميًا (عدا الجمعة والسبت) لسلسلة انتهاكات واقتحامات من قبل المستوطنين على فترتيْن صباحية ومسائية، ويتم ذلك بحمايةٍ عسكرية مشددة من قبل شرطة الاحتلال.

