قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنّ "الأيام المقبلة ستشهد إجراءات شديدة، ومع هذا ستبقى الأبواب مفتوحة"، وتوعّد بأنّ "صفقة القرن" لن تمر.
وأضاف الرئيس، خلال كلمته في مهرجان إحياء ذكرى استشهاد الرئيس ياسر عرفات بمقرّ الرئاسة في رام الله المحتلة، اليوم الأحد، أنّ "هناك مؤامرة من حماس لتعطيل قيام الدولة وسنُفشلها.. ولن نسمح لأحد بتعطيل خطوات إنهاء الانقسام".
وتابع أنّ "صفقة القرن ومؤامرة حركة حماس لتعطيل قيام الدولة الفلسطينية لن تمرا"، مضيفًا "نحن هنا صامدون، سنبقى أشواكًا في عيونهم، سنبقى نناضل حتى الوصول إلى حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وقيام دولته المستقلة".
وأشار إلى أن المجلس المركزي قرر اتخاذ قرارات حاسمة بالأيام القليلة القادمة بعلاقاتنا مع هذه الجهة أو تلك، وقال: "هذه الأيام نمر بظروف صعبة، والأيام القادمة ستكون هناك اجراءات شديدة، ومع ذلك ستبقى الأبواب مفتوحة".
يُذكر أنّ الإجراءات العقابية التي تفرضها السلطة الفلسطينية على قطاع غزة، تتواصل للشهر الثامن عشر على التوالي، بدون أيّ أفق لرفعها، وقد طالت مختلف المناحي الحياتيّة للمواطنين، وشملت قطاعات حيوية رئيسية في القطاع، منها الخصم من رواتب الموظفين، وإحالة الآلاف منهم للتقاعد المُبكّر القسري، إضافة لتقليص كميات الأدوية وتحويلات العلاج بالخارج المخصصة لأهالي غزّة.
وتطرّق الرئيس عباس في كلمته لقانون الضمان الاجتماعي، الذي يدور حوله الكثير من الجدل، وقال "إنّه ليس مقدسًا، ويمكن إجراء تعديلات عليه بأثر رجعي، وإنّه أُقر للحفاظ على حقوق العمال الفلسطينيين".

