طالب "اللقاء اليساري العربي" القوى الوطنية والتقدمية العربية كافة بالتحرك السريع، وبكل الوسائل المتاحة، من أجل وقف العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة أولًا، ومواجهة كل أشكال التطبيع مع كيان الاحتلال ثانيًا.
كما توجه إلى القوى التقدمية والديمقراطية على الصعيد العالمي، وبشكل خاص "اللقاء العالمي للأحزاب الشيوعية والعمالية"، داعيًا إياها إلى تنظيم أوسع حملة شعبية من أجل أبطال غزة، من أجل فلسطين وحق شعبها في الحرية والكرامة، وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى الديار التي هجّروا منها وفي إقامة دولتهم الوطنية وعاصمتها القدس .
وفي بيانٍ صادرٍ عن اللقاء، اليوم الثلاثاء ووصل بوابة الهدف، قال "غزة تحترق بنار العدوان الصهيوني وأبناؤها يواجهون باللحم الحي الصواريخ والقنابل المنهمرة من البر والبحر والجو دون هوادة. عشرات الشهداء ومئات الجرحى سقطوا بالأمس نتيجة الغارات الوحشية التي استهدفت الأحياء الآهلة بالسكان وأسقطت المنازل على رؤوس أصحابها وقاطنيها، في وقت تصر قيادات العدو على تصعيد عدوانها، مستفيدة من الانقسامات الفلسطينية الداخلية وكذلك من تآمر الأنظمة العميلة التي تسارع اليوم إلى التطبيع مع دولة الاغتصاب واستقبال الوفود الصهيونية في أراضيها. وهذا كله في إطار المخطط الأميركي الإمبريالي– الصهيوني الجديد الذي كانت أولى خطواته نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة وما سمي بـ"قانون القومية" أو قانون "إسرائيل، الدولة القومية للشعب اليهودي" الذي صدر في يوليو من العام الحالي.

