فشل مجلس الأمن الدولي، مساء الثلاثاء، بالتوصل إلى قرار حول العدوان "الإسرائيلي" الأخير على قطاع غزة، والذي أدى لاستشهاد 14 مواطنًا وإصابة العشرات وتدمير مئات المنازل والمنشآت.
وأعلن مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي، أن المشاورات التي أجراها مجلس الأمن الدولي حول الوضع في قطاع غزة، لم تؤدِ إلى أي نتيجة.
وخلال مؤتمرٍ صحفي، قال العتيبي: "موقفنا واضح... لقد دعونا مع بوليفيا لعقد هذه الجلسة بمجلس الأمن، وندين الهجوم الإسرائيلي على القطاع، والاستخدام المفرط للقوة ضد المدنيين هناك"، لكن "لم نتمكن من العثور على حل لتسوية الوضع في القطاع".
وأضاف المندوب الكويتي: "غالبية ممثلي الدول الأعضاء خلال جلسة المشاورات، أكدوا ضرورة تحرك المجلس إزاء ما يحدث، فيما أثار بعض المتحدثين موضوع قيام وفد من مجلس الأمن بزيارة قطاع غزة، وقد أيدت دول عديدة مثل هذه الزيارة".
بدوره، مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، إن مجلس الأمن "مصابٌ بالشلل بسبب موقف دولة واحدة"، ترفض دوما أن يناقش المجلس قضيتنا على طاولته".
وجدد منصور ادانته للعدوان على غزة، قائلًا: "سنواصل طرق أبواب مجلس الأمن حتى يضطلع بمسؤولياته، ويتم رفع الحصار غير الإنساني عن القطاع".
وسلّم السفير منصور في وقتٍ سابق، رسالة عاجلة لرئيس مجلس الأمن، يطالب فيها بالتدخل الفوري لوقف العدوان على غزة، خلال اجتماع تشاوري ثنائي لبحث التطورات في القطاع.
كما وجه الرسالة لكل من الأمين العام ورئيس الجمعية العامة حول التدهور الخطير للأوضاع في غزة في ظل الغارات على القطاع، بما في ذلك تدمير المنشآت المدنية، التي راح ضحيتها نحو 14 شهيدًا فلسطينيًا.
وقال المندوب الفلسطيني في رسائله: "من الواضح جدا أنه في ظل غياب المساءلة والمحاسبة، تواصل اسرائيل قتل وجرح الفلسطينيين بدم بارد وبدون أي رادع ودون توفير أدنى مستويات الحماية للمدنيين الفلسطينيين، وأن على المجتمع الدولي ألا يظل صامتا في وجه مثل هذه الجرائم الصارخة التي ترتكبها السلطة القائمة بالاحتلال ضد الفلسطينيين.
واستشهد نحو 14 فلسطينياً وأصيب 25 أخرين بجراح مختلفة، في العدوان الذي بدأ مساء يوم الأحد، بعد تسلل قوة صهيونية إلى خانيونس واكتشاف أمرها من قبل المقاومة، بينما قتل صهيونييْن وجرح أكثر من 100 مستوطن جراء رد المقاومة على عدوان الاحتلال.

