Menu

منذ بداية العام الحالي

الاحتلال أعدم 53 طفلاً.. مطالبة بتوفير الحماية الدولية لأطفال فلسطين

رام الله _ بوابة الهدف

طالب مشاركون في مؤتمر صحفي حول حقوق الأطفال الفلسطينيين، المجتمع الدولي بأخذ دوره في توفير الحماية لأطفال فلسطين، وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة والشجب حيال الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق الأطفال.

واعتبروا خلال المؤتمر الذي عقدته وزارة التنمية الاجتماعية في رام الله، اليوم الخميس، لمناسبة مرور 29 عامًا على إبرام اتفاقية حقوق الطفل وحمل عنوان "لم يفت الآوان بعد لحماية حقوقنا"، أن "الصمت الدولي حيال تلك الجرائم بمثابة ضوء أخضر للاحتلال".

كما ودعوا خلال المؤتمر الصحفي إلى "ضرورة تقديم قادة الاحتلال للمحاكم الدولية".

بدوره، قال وزير التنمية الاجتماعية ابراهيم الشاعر، أن "هناك تحديات كبيرة تواجه أطفال فلسطين، أهمها استمرار الاحتلال، وخلال العام الحالي أعدم الاحتلال 53 طفلاً بدم بارد واعتقل أكثر من 900 آخرين، حيث تعرضوا للتحقيق القاسي والتعذيب وإساءة المعاملة، وما تبعها من آثار نفسية واجتماعية على حياتهم"، مُشيرًا إلى "أنه وعقب مرور 29 عامًا على الاتفاقية ما زال الاحتلال يقف عائقًا أمام توفير بيئة آمنة للأطفال خاصة في مجال التعليم، كما يحدث في قرية خان الأحمر شرق القدس المحتلة، والأغوار، حيث هناك الأطفال يدرسون في العراء، والجهات الفلسطينية تجد صعوبة في إيصال الخدمات إلى هناك بسبب إجراءات الاحتلال".

كما وأكد الشاعر أن "دولة فلسطين ملتزمة بالاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الأطفال، وتسعى لتقديم خدمات أفضل وتوفير البيئة الحاضنة لأحلامهم وطموحاتهم بالشراكة مع كل الجهات المعنية، وتبذل جهدها في سبيل تطبيق القوانين الخاصة بالأطفال، وقامت بتأسيس المجلس الوطني الأعلى للطفولة".

مديرة مؤسسة إنقاذ الطفل جينيفر مورهيد، قالت من جانبها، إن "فلسطين تشهد بشكل شبه يومي انتهاكات للاحتلال، خاصة في المناطق القريبة من الجدار، والمستوطنات والتواجد العسكري الإسرائيلي، حيث يجري انتهاك حريتهم ومنع وصول الخدمات إليهم"، مُوضحةً أن "المؤسسة تدعم تسجيل الانتهاكات وتوثيقها، ومراقبة كل هذه الانتهاكات خاصة في مجال التعليم".

كما وأشارت مورهيد إلى أن "المؤسسة تعمل على تقوية شبكة حماية للطفولة في فلسطين خاصة في المناطق المهمشة وذوي الإعاقة".

وفي السياق، قال مدير عام الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال خالد قزمار، إنه "ومنذ العام 2000 قتل الاحتلال 2070 طفل، 550 منهم استشهدوا خلال العدوان على غزة عام 2014، إلى جانب إصابة عشرات الآلاف"، مُضيفًا "إن 500 طفل يحاكمون في محاكم الاحتلال الجائرة، حيث يجري اعتقالهم من منازلهم في منتصف الليل، وتعمد جنود الاحتلال إخافتهم، وأن 78% من الأطفال تعرضوا للتعذيب القاسي، والحبس المنزل والعزل الانفرادي.

واعتبر أن "الصمت الدولي حيال هذه الجرائم لم يعد مقبولاً، وهو بمثابة ضوء أخضر".

وخلال المؤتمر، أوصى كل من الطفلين منال شاهين وأحمد حمدان من المجلس الأعلى لأطفال فلسطين، بتشكيل لجنة تحقيق دولية للوقوف على جرائم الاحتلال ومساءلته، وكذلك الضغط على الاحتلال للإفراج عن كافة الأسرى الأطفال، ودعيا الحكومة الفلسطينية إلى تبني سياسات تضمن مشاركة الأطفال في كافة الفعاليات المتعلقة بحقوهم، وإتاحة الفرص لهم للتعبير عن آرائهم بحرية، إضافة إلى تعزيز التفاهم بين الهيئات التدريسية والأطفال للتخفيف من حالة العنف التي يتعرضون لها في المدارس.