يُنهي الأسير الفلسطيني إياد محمد أحمد أبو الرب (42 عامًا)، اليوم السبت 24 نوفمبر، ثلاثَة عشر عامًا من الأسر في سجون الاحتلال الصهيوني، ليدخل عامه الرابع عشر.
واعتقل الاحتلال الأسير أبو الربّ بتاريخ 24 نوفمبر 2005، من منزله في بلدة جلبون شرق جنين، وهو يقضي محكوميّة بالسجن مدى الحياة. وجرى اعتقاله أول مرة وهو بعمر 15 عامًا. وحاول العدو الصهيوني اغتياله عدّة مرات، وخلال مطاردته داهم منزل عائلته عشرات المرات، حتى أقدم على هدمه في محاولة للضغط على الأسير لتسليم نفسه، وذلك قبل أن يتم اعتقاله في شتاء 2005، بعد محاصرة مبنى في جنين، كان يتحصّن فيه الأسير إياد، الذي صمد 24 ساعةً رفض خلالها أن يُسلم نفسه لجيش الاحتلال، الذي قصف المبنى أخيرًا بالصواريخ، أصيب أبو الرب على إثره بشظايا، لكنّه استمرّ بالمواجهة، واشتبك مع جنود الاحتلال، حتى اعتقاله. وقضى في التحقيق 120يومًا، بعدها فرض الاحتلال عليه حُكمًا بالسجن 8 مؤبدات. وعانى الأسير من عدّة مشكلات صحية خلال سنوات الاعتقال ومارس العدو بحقّه الإهمال الطبي، الأمر الذي كان يُفاقم من معاناته.

