Menu

تقرير لمنظمة التحرير..

إجرام الاحتلال في القدس.. مزيدٌ من الهدم والتشريد

جانب من عملية الهدم التي طالت 17 مُنشأة تجارية بمخيم شعفاط - 21 نوفمبر 2018

القدس المحتلة_ بوابة الهدف

هدمت سلطات الاحتلال 30 منشأة فلسطينية في المنطقة الشرقية من العاصمة المحتلة القدس ، خلال شهر نوفمبر الجاري فقط، منها 17 مُنشأة تجارية خلال يوم واحد في مخيّم شعفاط. بحسب تقريرٍ لمنظمة التحرير الفلسطينية.

ونشرت دائرة شؤون المفاوضات التابعة للمنظمة، اليوم السبت، تقريرًا لها رصدَ انتهاكات الاحتلال في الجانب الشرقي من القدس المحتلة، ولفتت إلى أنّ هدم السلطات الصهيونية المُنشآت التجارية في شعفاط، بتاريخ 21 نوفمبر، سيؤثر على أكثر من 50 عائلة مقدسية، لافتةً إلى أنّ الاحتلال أخطر أصحاب المحال بقرارات الهدم قبل 12 ساعة فقط من تنفيذها.

وأشار التقرير إلى إحصائية نشرها مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا)، حول عمليات الهدم "الإسرائيلية" في محافظة القدس منذ مطلع العام، والذي رصد هدم 132 مبنى: 57 منزلًا، 4 مبانٍ ممولة من الجهات المانحة. وأدّى هدم هذه المنشآت لتشريد 33 أسرة تضمّ 170 شخصًا، بينهم 84 طفلًا، وأكثر من 900 شخص آخر.

ومنذ بداية 2018 رصد تقرير الدائرة استشهاد 5 مواطنين وإصابة أكثر من 120 آخرين، واعتقال 1100 مواطن على الأقل، إضافة إلى القيود المفروضة على الحركة والحواجز العسكرية المحيطة بالمدينة، وهجمات وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين في القدس، إضافة إلى التحريض اليومي من قبل كِبار مسؤولي سلطات الاحتلال.

وذكرت الدائرة أن سلطات الاحتلال، لا تزال تحتجز جثامين عشرات الشهداء، منهم 3 مقدسيين، وهم: مصباح صبيح أبو صبيح (39 عامًا) من سلوان، وفادي أحمد قنبر (28 عامًا) من جبل المكبر، وعزيز موسى عويسات (53 عامًا) من جبل المكبر.

وأشارت إلى أنّ الاحتلال شردّ 4 عائلات مقدسية من منازلها بأمر من محكمة "إسرائيلية"، وقررت اثنتان من هذه العائلات التي تعيش في بيت حنينا هدم منازلهما خشيةً التهديد الوشيك لانتقال المستوطنين للعيش فيه.

وحول استمرار سلطات الاحتلال في سياستها الاستيطانية، تطرقت الدائرة الى الإعلان عن أكثر من 5500 وحدة استيطانية غير قانونية في القدس الشرقية، إضافة إلى إعلانات الطرق، ومشاريع الاستيطان السياحية داخل الأحياء الفلسطينية.

ويعيش نحو 3500 مستوطن في الحي اليهودي، إضافة إلى 86 بؤرة ممتدة في الأحياء الفلسطينية في البلدة القديمة، حيث يعيش حوالي 430 مستوطنًا، و89 بؤرة أخرى في سلوان يقطنها 450 مستوطنًا، و120 بؤرة في رأس العمود يقطنها 600 مستوطن، و20 بؤرة في حي الشيخ جراح يقطنها 100 مستوطن، و24 منشأة في الطور، إلى جانب الاستيلاء على 6 ممتلكات أخرى من قبل منظمات المستوطنين في عام 2018. بحسب تقرير الدائرة التابعة لمنظمة التحرير

وتطرق التقرير كذلك إلى مشاريع "التسوية" الرئيسية الأربعة التي تم تنفيذها في عام 2018، أولها مشروع التلفريك في القدس، الذي سيساعد في تعزيز الضم "الإسرائيلي" للجزء الشرقي من القدس المحتلة، وفي زيادة التنقل بين المستوطنات في كلٍ من الجانبين الشرقي والغربي من المحافظة.

إضافة الى مشروع سكك حديد القدس الخفيفة، الذي يربط بشكل أساسي مستوطنة "جيلو" في الجنوب مع مستوطنة "راموت" في الشمال، وتوسيع الطريق 60، الذي سيربط المستوطنين بين القدس والخليل، وهو ما يشكل تهديدًا لموقع اليونسكو للتراث العالمي في بتير، والطريق الدائري الشرقي "الإسرائيلي"، الذي سيقطع الجزء الشرقي من القدس المحتلة عن بقية الضفة الغربية المحتلة، وسيقطع فعليًا الأحياء الفلسطينية في المنطقة الشرقية من العاصمة المحتلة عن بعضها البعض، إضافة الى أمر هدم قرية الخان الأحمر ، كجزء من هذه الممارسات والجرائم.

وأوضحت الدائرة أن الاعتداءات على الأماكن المقدسة والمسجد الأقصى مستمرة بشكل يومي تقريبًا، وكذلك على كنيسة القيامة. كما بيّنت أن الهجمات على الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، مستمرة حيث أصيب 77 صحفيًا على الأقل بجروح، عدا عن الاعتداء والاعتقال وعرقلة عملهم ومصادرة معداتهم أو تحطيمها. وأغلقت سلطات الاحتلال 43 مؤسسة ومواقع إعلامية، منها قناة القدس الفضائية، ومؤسسة إيليا للشباب الإعلامية وقناة فلسطين اليوم. وفق التقرير.