Menu

قائد الجبهة الداخلية الصهيونية: المعارك القادمة صعبة وليست بعيدة عن تل أبيب

بوابة الهدف - إعلام العدو/ترجمة خاصة

بسبب التوتر في الجبهة الشمالية وفي الجنوب مع قطاع غزة، تتراكم التحديات أمام الجبهة الداخلية الصهيونية التي تقول العديد من التقارير أنها ليست جاهزة لحرب في هذه الفترة، وخصوصا ليست مستعدة لتلقي دفعات هائلة متوقعة من الصواريخ.

في هذا السياق قال قائد الجبهة الداخلية الصهيوني الجنرال تامير يديعي في مؤتمر لرؤساء المستوطنات في عسقلان أن العام 2019 سيكون "تهديدا آخر، مقدا وصعبا لإسرائيل". ملمحا إلى أن تل أبيب ستكون في المعركة ولن تكون متفرجة على ما يحدث في الشمال والجنوب كما جرت العادة.

وقال إن الشرق الأوسط قد تغير وأصبح مختلفا وهناك إمكانية لاندلاع جبهات حرب في اشلمال والجنوب، بسبب جهود التنسيق بين "أعداء إسرائيل" ، مؤكدا أنه في الأحداث التالية لن يستطيع سكان تل أبيب تناول القهوة بهدوء بينما المعرك مندلعة في الشمال والجنوب.

هذا التقدير يتوافق مع ما ذكرته دراسة معمقة للمركز اليهودي للأمن في نيويورك [نشرتها الهدف في وقت سابق] أكدت أن الجبهة الداخلية في أي حرب قادمة ستكون فعليا في الخطوط الأمامية محذرة من عدم جاهزيتها والقصور الكبير في نواح كثيرة من تنظيمها.

اقرأ ايضا: الحرب في الشمال: تقدير قوة حزب الله ومخاوف الكيان الصهيوني