Menu

طالبت الحكومة بالتراجع عن حمايته..

أحزاب المعارضة الموريتانية ترفض زيارة "السفاح بن سلمان"

نواكشوط_ وكالات

قال منتدى المعارضة الموريتانية (تحالف أكثر من 10 أحزاب سياسية)، إن زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان موريتانيا، تأتي في ظروف "تملي على كل المتمسكين بعدالة قضية الشعب الفلسطيني والمدافعين عنها في وجه الطغيان الإسرائيلي والداعمين له، وعلى كل المناضلين من أجل حقوق الإنسان وحرية الصحافة وحرية التعبير، أن يعربوا عن عدم ترحيبهم بها".

وأعلن منتدى المعارضة في موريتانيا، عبر بيان صحافي السبت، عدم ترحيبه بزيارة ولد العهد السعودي، مشيرًا إلى أنه "جعل من بلاد الحرمين الشريفين السند القوي لدولة إسرائيل، الذي لولاه لكانت هذه الأخيرة اليوم في مأزق حقيقي، وذلك بشهادة رئيس الولايات المتحدة نفسه".

واعتبر بيان المعارضة الموريتانية أن مواقف بن سلمان "أضرت بالمصالح الحيوية للعرب والمسلمين، وذلك من خلال التنسيق مع الولايات المتحدة من أجل تصفية القضية الفلسطينية، والاعتداءات السافرة على حقوق الإنسان وحرية التعبير".

وأكد البيان "تعلقه وتشبثه بالروابط التاريخية القائمة على الأخوة والمحبة والاحترام بين الشعبين الشقيقين الموريتاني والسعودي". وتساءل بيان المعارضة الموريتانية قائلًا: "أليس محمد بن سلمان هو من كمم الأفواه،... وزجّ بالعلماء والصحافيين وأصحاب الفكر والمدونين في السجون؟"

ومن المنتظر أن يصل ولي العهد السعودي إلى موريتانيا منتصف اليوم الأحد في زيارة تستغرق نحو ثلاث ساعات يلتقي خلالها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، وكبار المسؤولين، وسط احتجاجات ومظاهرات شعبية رفضا للزيارة.

وانضم الموريتانيون إلى قافلة الاحتجاجات الشعبية في عدد من الدول الرافضة لزيارة ولي العهد السعودي أرضها، وذلك على خلفية سياساته الإجرامية في المنطقة، سيّما المتعلقة بالعدوان على اليمن، والتطبيع مع العدو الصهيوني.

وكانت علَت دعوات من المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا العادلة، إلى تظاهرة في العاصمة نواكشوط، رفضًا لزيارة بن سلمان، ومطالبة الحكومة بالتراجع عن حماية ولي العهد الذي ارتكب عدة جرائم، منها العدوان على اليمن، فضلاً عن خيانته القضية الفلسطينية، بحسب رئيس المبادرة محمد ولد سيدي.