Menu

اجتماع طارئ لبحث الخطوات المقبلة

الأردن.. حزب الوحدة الشعبية يستنكر اختطاف الرفيق بشار عساف

حزب الوحدة الشعبية

عمَّان _ بوابة الهدف

قال حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني، اليوم الاثنين، أن الأجهزة الأمنية الأردنية، قامت مساء أمس الأحد، باعتقال "الرفيق بشار عساف عضو اللجنة  المركزية لحزب الوحدة الشعبية ومسئول القطاع الشبابي في الحزب، أثناء عودته إلى منزله حيث قامت سيارتان بمحاصرة السيارة التي كان يقلها، فيما قامت سيارة ثالثة بالوقوف بشكلٍ عرضي أمام سيارته، وذلك دون أية تحذيرات مسبقة، وبأسلوب أقرب إلى محاولات اعتقال أشخاص إرهابيين، وتم تكبيل الرفيق قبل أن يتم إيداعه في السيارة والذهاب به إلى مكانٍ مجهول، وتبين لاحقًا أنه معتقل لدى جهاز المخابرات العامة".

وأكَّد الحزب في بيانٍ له وصل "بوابة الهدف"، أن هذا الاعتقال "يأتي بعد أقل من ساعتين على الإفراج عن ستة من شبيبة حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني، إذ قامت الأجهزة الأمنية باستدعائهم صباح أمس، على خلفية مشاركتهم في الاعتصام الذي تم تنظيمه على الدوار الرابع يوم الخميس الماضي، والذي طالب بإصلاحات شاملة وحقيقية على كافة الأصعدة. كما تزامنت الاستدعاءات لرفاقنا، مع سلسلة استدعاءات طالت عددًا من الناشطين الحزبيين والحراكيين الذين شاركوا في فعالية الدوار الرابع".

وشدّد الحزب على أن "هذا الاستهداف للرفيق بشار عساف عضو اللجنة المركزية للحزب، لا يمكن فهمه إلا في سياق عملية استهداف مبرمجة لحزب الوحدة الشعبية ودوره الوطني، بدأت منذ سنوات، وتتصاعد عند كل مفصل وطني. كما أنها تأتي ضمن محاولات السلطة التنفيذية البائسة لوقف الحراك، وقمع الأصوات المعارضة، وذلك لتسهيل تمرير سياساتها الرامية لتطبيق أجندة المؤسسات المالية الدولية كصندوق النقد والبنك الدوليين".

كما وحمَّل الحزب "حكومة الدكتور عمر الرزاز المسؤولية كاملة عن سلامة رفيقنا بشار عساف، وسلامة كافة الناشطين المعتقلين لدى الأجهزة الأمنية"، مطالبًا الحكومة بالإفراج الفوري عن المعتقلين ووقف كافة الملاحقات للناشطين "فهذه الإجراءات لن تؤدي إلا إلى المزيد من الاحتقان في الشارع، وتأجيجه".

وجاء في بيان الحزب "إننا في حزب الوحدة الشعبية وبالتعاون مع كافة القوى الحزبية والوطنية والحراكات الشعبية، سنقوم باتخاذ كافة الخطوات للتصدي لهذه الممارسات، وصولاً إلى وقف ملاحقة مواطنين على خلفية انتماءاتهم الحزبية أو مواقفهم السياسية، وسيقوم الحزب بمخاطبة كافة الجهات الرسمية ومنظمات حقوق الإنسان. كما سيعقد اجتماعًا طارئًا لبحث تداعيات العقلية العرفية التي تسود هذه الحكومة، ودراسة كافة الخطوات لمواجهتها بالتعاون والتنسيق مع القوى الوطنية والشعبية والحزبية والحراكات الشعبية والشبابية".