Menu

لم يرتكب الأخطاء أبدًا: رواية العدو عن العثور على الفدائي أشرف نعالوة

بوابة الهدف - إعلام العدو/ترجمة خاصة

قال أحد كبار الضباط في الجيش الصهيوني، أن المطاردة الحثيثة للفدائي المطارد ثم الشهيد\ أشرف نعالوة أتت من تيقن "الشاباك" بأن أشرف نعالوة أصبح "خطيرا جدا" ويستعد لشن هجوم آخر.

وأكد الضابط أنه ليس هناك شك أن الشهيد أشرف لم يرتح أبدا خلال الشهرين الفائتين بعد تنفيذ الهجوم البطولي في مستوطنة بركان، وقال "لا شك في أنه لم يسترخ خلال الشهرين الماضيين. كان يخطط للقتال ، أو القيام بهجوم آخر".
وقال الضابط الصهوني أنه كان هناك قرار بالوصول إلى أشِرف قبل أن ينقفذ هجومه التالي، وزعم أن قواته كانت قريبة من أسر نعالوة في عدة مناسبات إلا أنه كان يتمكن من الإفلات في اللحظة الأخيرة، بالإضافة إلى ذلك ، قال الضابط إن أشرف لم يستخدم الهاتف المحمول أو أي شكل آخر من أشكال التكنولوجيا للتواصل معه، مما جعل من الصعب على قوات الأمن تحديد مكانه وقال الضابط ""تقريبا لم يرتكب أي خطأ وكان قادرا على العيش هاربا لفترة طويلة من الزمن" وأضاف "لقد حظي بالكثير من الحظ والمساعدة بعد الهجوم".

في اشارة الى اغتيال الشهيد البطل صالح البرغوثي منفذ العملية في عوفر قال هذا الضابط إن "ديناميكية هذه العملية العسكرية هي أنه في بعض الأحيان لا يستغرق الكثير من الوقت وأحيانًا ما يستغرق الأمر بعض الوقت ولكن ليس مثل السنوات الماضية عندما نجا المشتبه بهم المطلوبين. و"لكن هؤلاء لم يكونوا هاربين ». و"لكن بينما كان نعالوة قد تهرب مراراً من القبض عليه على يد قوات الأمن لمدة شهرين ، كانت "إسرائيل" تقوم بمطاردته ، حيث قامت بعشرات من الاعتقالات واعتقال العديد من الأقارب والمتواطئين المزعومين واتهامهم. وأضاف إن العشرات من العمليات نفذت في شمال الضفة الغربية لتحديد موقع الفدائي المطارد ، لكنها استغرقت وقتا وكانت صعبة كونه يعمل منفردا، ونجح في البقاء خارج الشبكة، "وفي النهاية جاءت معلومة محلية صغيرة تفيد أنه كان موجودا في حوالي الساعة الواحدة والنصف صباحاً في سابقا، واستشهد بعد معركة بالسلاح الناري مع قوات الجيش.