أحيت الجالية الفلسطينية في العاصمة الألمانية برلين الذكرى 51 لتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بمهرجانٍ جماهيري أُقيم السبت 15 ديسمبر 2018، دعت إليه لجان فلسطين الديمقراطية وأنصار الجبهة الشعبية.
وشارك في المهرجان الجماهيري، الذي أُقيم في صالة (واترلو أوفر) وسط برلين، لفيفٌ من ممثلي فصائل العمل الوطني، وشخصيات سياسية ووطنية فلسطينية وأنصار الشعبية وأبناء الجالية الفلسطينية في ألمانيا.
وتخلّلت الحفل عدّة كلمات وطنيّة قدّمت التهاني للجبهة الشعبية لمناسبة الانطلاقة، وأكّدت على دورها البارز في تاريخ النضال الوطني ونضالها المتواصل.
وفي كلمة لجان فلسطين الديمقراطية وأنصار الجبهة الشعبية، كان التأكيد على استمرارية الكفاح والنضال الوطني ضد الوجود الصهيوني المدعوم من القوى الاستعمارية والإمبريالية العالمية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية.
وأكّدت على ضرورة إنهاء الإنقسام وطيّ صفحته السوداء، والإسراع لتنفيذ اتفاقات المصالحة، والعمل الجدي لاستعادة زمام المبادرة فلسطينياً على طريق استعادة دور ومكانة مؤسسات شعبنا الوطنية، وفي المقدمة منها منظمة التحرير.
ودعت إلى دعم وإسناد جماهير شعبنا في المناطق المحتلة عام 1948، في ظلّ ما يتعرضون له من تمييز وإقصاء وتهميش واضطهاد، وكذلك ضرورة توحيد الجهود الوطنية في الدفاع عن الأسرى ودعوة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالانتصار لقضيتهم، وهذا يتطلب تعظيم دور وفعاليات الوجود الفلسطيني وخلق لوبيات ضاغطة على طريق حضور القضية الفلسطينية بكافة أبعادها وحقوقها، على الساحة الأممية شعبياً ورسمياً.
وكذلك كانت الدعوة للتصدّي والمواجهة للهرولة الرسمية العربية للتطبيع مع الكيان الصهيوني على حساب القضية والحقوق العربية وفي القلب منها القضية والحقوق الفلسطينية، وهذا يتطلب من حركة التحرر العربية استعادة دورها ومكانتها واستنهاض أدوات فعلها الشعبي والميداني، واحتضان القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأمة العربية، ومقاومة التطبيع بمختلف أشكاله.
لمطالعة تفاصيل أخرى حول الفعالية، ولمزيدٍ من الصور، اضغط هُنا

