Menu

بالفيديو: داعش تهدد غزة ب"الدماء والاشلاء".. وحماس ترد: الفكر الضال يُغذّي الإثم والعدوان

داعش تهدد حماس

الهدف_غزة_يوسف حماد:

هدد تنظيم الدولة الإسلامية " داعش"، قطاع غزة ببحرٍ من الدماء والأشلاء، إذا لم يتم تطبيق الشريعة الإسلامية فيه.

أحد عناصر التنظيم الإرهابي ويُدعى "أبو خباب الغزاوي"، وهو فلسطيني من قطاع غزّة انضم لـ"داعش" منذ عام 2013، قال عبر مقطع فيديو مصور، مدته 55 ثانية: نحن واياكم بالقتل، يا منافقين، والله لنتتقم منكم حتى تكفروا بما يُعبد من دون الله، فأنتم إن فعلتم إخواننا، و ظهر في المقطاع بجواره عدد من مسلحي التنظيم من كتيبة "أبو النور المقدسي".

وأضاف "الغزّاوي": والله إن تفعلوا لنتمكن منكم، وتصروا على عبادة الآلهة المتحركة العفنة (لم يحددها)، مكررا لفظ "لننتقم منكم"، أكثر من مرة.

و تعتبر كتيبة "أبو النور المقدسي/عبد اللطيف موسى"، إحدى أبرز كتائب النخبة في "داعش"، وتُعدّ أبرز الحضور الفلسطيني، ما يدل على الثقل الذي تمثله هذه الكتيبة وأعداد الفلسطينيين المشاركين فيها، خاصة من قطاع غزة.

وشن "أبو الخباب" وهو من جنوب القطاع، هجوماً غير مسبوق على حركة حماس الإسلامية ضمنياً، بقوله: سنقتلكم وسيبكي عليكم الصغير والكبير، كما قتلناكم يا مرتدين و يا منافقين في مخيم اليرموك، يقصد جماعة "أكناف بيت المقدس" التابعة لحركة حماس في مخيم اليرموك.

وظهر الخباب في حديث نادر، وهو أمير ولاية حلب والمُعيّن حديثاً من قبل البغدادي الذي يترأس التنظيم.

القيادي في حركة حماس يحيى موسى، ردّ على هذا بقوله: إن هذا التهديد لا يعبر الا عن ضلال بعض متحدثيه لأن حركة حماس تقارع الاحتلال ولا تلتفت الى شوائب الكلم.

واكتفى موسى بالقول، لمراسل "بوابة الهدف الإخبارية": إن الفكر الضال يُغذّي الإثم والعدوان، وإن حماس تعبد الله عز وجل وتشرك بما دون ذلك، وهي حركة إسلامية لا تحتاج لشهادة من يبيح دماء الأبرياء.

ويأتي هذا التهديد بعد أيام من هجمات دامية استهدفت دول عربية راح ضحيتها العشرات، و تبنتها "داعش".

و يعتبر التهديد النوعي نقلة لافتة في تهديد "داعش" لحركة حماس المسيطرة على قطاع غزة، وربما يصعب التنبؤ بقوة تهديدها، في ظل السيطرة القوية لحماس على غزة، وما يتبع ذلك من القدرة الأمنية التي سبق أن أثبتت جدارتها رغم الحصار المشدد عليها من قبل "اسرائيل"، ولكن ربما يحمل في طياتها وعيد، قد ينفذ بعد القدرة الكبيرة لـ"داعش" والتي مكّنتها من استهداف دول محصنة أمنيا.

وسبق أن خاضت حماس معارك حامية الوطيس مع جماعات سلفية بغزة أبرزها، كانت في أغسطس 2009، حيث قتل حينذاك 22 شخصاً، أغلبهم من المتشددين جنوب قطاع غزة، بعد الإعلان عن إمارة إسلامية، وبعدها مقتل أفراد متطرفين اختطفوا متضامن ايطالي عام 2011 ، وآخر المواجهات بين حماس والمتشددين، كانت مقتل ناشط سلفي من مؤيدي "داعش" بعد اقتحام منزله مطلع يونيو الماضي.