Menu

التطبيع يُهدد كل قضايا التحرر العربية..

"العربية التقدمية": هرولة نظم الخليج للتطبيع يجعلها شريكةً في ذبح الفلسطينيين

بيروت_ بوابة الهدف

أدانت اللجنة التنفيذية للجبهة العربية التقدمية هرولة النظم الخليجية وعلى رأسها العائلة المالكة في شبه جزيرة العرب (السعودية) باتجاه الكيان الصهيوني، مقدمةً كل التنازلات الوطنية والأخلاقية وهدر ثروات الشعب، من أجل اعتمادها وحمايتها من المعسكر الامبريالي الصهيوني، بما يُحولها إلى شريكٍ في ذبح وتصفية شعب فلسطين وقضيته الوطنية، وذلك من خلال الترويج لتنفيذ "صفقة القرن" على حساب المصالح الوطنية والقومية لفلسطين والأمة العربية.

جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة، في دورتها العادية بالعاصمة اللبنانية بيروت، على مدار يومي 21 و 22 من الشهر الجاري، بمشاركة ممثلي مكوناتها من أحزابٍ وحركاتٍ وقوى وشخصيات وطنية.

وتوقّف المجتمعون عند ملاحظة التراجع المستمر في المشروع الإمبريالي الصهيوني العسكري في المنطقة العربية من خلال النتائج التي تحققت على الأرض، بفعل التحصينات الكبيرة للشعب والقوات العربية السورية. وكذلك في اليمن الصامد بوجه تحالف العدوان الإمبريالي الصهيوني ورأس حربته الرجعية العربية في عدد من دول الخليج.

وحثّوا الجماهير العربية وقواها الوطنية والقومية التقدمية على مواجهة موجات التطبيع مع العدو الصهيوني والتي لا تهدد فقط الشعب الفلسطيني، بل مجمل قضايا التحرر العربية.

وأشادت الجبهة بالكفاح السلمي للجماهير العربية، ومواجهتها لعسَف سلطات الحكم الاستبدادية في السودان و مصر والمغرب وتونس والأردن، وفي نضالها ضد كل سياسات الإفقار والتجويع والتبعية للمؤسسات المالية العالمية وقوى الهيمنة الإمبريالية. وأكد المجتمعون على تلازم معركة السيادة الوطنية مع خيار التنمية المستقلة في مواجهة قوى الهيمنة والتوسع الامبريالي كسبيل وحيد لتحرير الإرادة الوطنية وحماية الدولة الوطنية ومصالح الجماهير.

ووجه المجتمعون تحياتهم الكفاحية لصمود وتضحيات الشعب الفلسطيني في مواجهة الغزاة المحتلين، كما أشادوا بالرموز الكفاحية لهذا الجيل الفلسطيني الشاب الذي سدد ضربات متتالية لبنية الكيان المحتل. ومن أجل تطوير كل أشكال المقاومة والصمود أكد المجتمعون على أهمية إنجاز وحدة وطنية فلسطينية تقوم على برنامج المقاومة بكل أشكالها.

وخلال الاجتماع تداولت اللجنة التنفيذية للجبهة العربية الأوضاع الداخلية للجبهة، وتوصل المجتمعون إلى خطة عمل من أجل توسيع المشاركة والانضمام للجبهة، المترافقة مع خطوات الاستعداد لعقد مؤتمرها القادم في الربع الأول من العام المقبل 2019.