نفّذ اتحاد لجان المرأة الفلسطينية، اليوم الاثنين 24 ديسمبر، وقفة تضامنية حملت شعاريْ "لن ننسى أسيراتنا في سجون الاحتلال" و "لا للعنف ضد النساء"، أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة غزة. ختامًا لأنشطة مشروع النساء والمشاركة السياسية، الذي يتم تنفيذه بالشراكة مع المساعدات الشعبية النرويجية.
وشارك في الوقفة أهالي أسرى وممثلون عن القوى والفصائل الفلسطينية ومتضامنون. وفي كلمة الاتحاد خلال الوقفة، أكدت المنسقة الميدانية رانيا السلطان، على ضرورة التصدي لكافة الممارسات التعسفية وغير الإنسانية التي تمارَس بحق الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال، وليس آخرها حجزهنّ داخل المراحيض بحجة إجراء إصلاحات داخل المعتقلات.
وأوضحت السلطان أنّ الأسرى والأسيرات داخل السجون يفتقرون إلى الحد الأدنى من الحق الإنساني في حياة كريمة رغم كل الاتفاقيات الدولية التي تحمي حقوق الإنسان والإدانات التي تُوجَّه لممارسات سلطات الاحتلال بحقّ المعتقلين والمعتقلات. ودعت السلطان المؤسسات الدولية و الحقوقية إلى الضغط من أجل إطلاق سراح الأسيرات، وليس تحسين ظروف اعتقالهنّ، مناشدةً أطراف الانقسام بإنهائه وتوحيد البيت الفلسطيني.
وتابعت "علينا كفلسطينيين إصلاح بيتنا الداخلي و إجراء انتخابات ديمقراطية بعيدًا عن المناكفات السياسية، إضافة إلى دعم النساء الفلسطينيات والحرص على أخذ دورهن مقابل ما قدمته النساء في عملية التحرر الوطني منذ عشرات السنين". مشددةً على ضرورة المطالبة بحقوق النساء التي كفلتها القوانين والمواثيق الدولية والتي نصّت على مشاركة المرأة في كافة مجالات الحياة.

