أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء، أن بلاده اختبرت "بنجاح" منظومة صواريخ نووية جديدة "أسرع من الصوت" من طراز "أفانغارد"، والذي شكك البعض بوجوده أصلًا، "لاعتباره ضربا من الخيال".
وصرّح بوتين؛ خلال اجتماع عقده مع عدد من وزراء حكومته، "بناء على تعليماتي، أجرت وزارة الدفاع الاختبار النهائي لهذه المنظومة بنجاح تام، وتم التحقق من جميع المعايير الفنية".
وأوضح، وفقًا لوكالة الأنباء الروسية (تاس)، أن "المنظومة الجديدة العابرة للقارات ستدخل الخدمة في القوات المسلحة الروسية العام المقبل". مؤكدًا: "هذا نوع جديد من الأسلحة الاستراتيجية".
وأشارت إلى أن الرأس الحربية المجنحة التي يحملها الصاروخ، تحركت على مسارات وباتجاهات عمودية وأفقية لتختفي بذلك عن دفاعات العدو بشكل مغاير تماما رصد الرادار هدفه.
وأعلن قائد القوات الصاروخية الاستراتيجية الروسية سيرغي كاراكاييف مؤخرا، أن أنظمة "أفانغارد" فرط الصوتية ستدخل المناوبة عام 2019.
وقال كاراكاييف إن "النماذج الأولى من هذه الصواريخ سيتم إلحاقها بفوج صواريخ دومباروفسكى جنوبي البلاد العام المقبل".
ومن الجدير بالذكر أن التجربة الروسية، جاءت في خضم تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بانسحاب الولايات المتحدة من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى المبرمة مع روسيا، متهمًا موسكو بانتهاكها.
ووقعت موسكو وواشنطن المعاهدة في 1987، وتهدف بالدرجة الأولى إلى تعزيز أمن الولايات المتحدة وحلفائها في أوروبا، والشرق الأقصى.
وتمنع الاتفاقية واشنطن وموسكو من امتلاك أو تصنيع أو تجريب صواريخ كروز متوسطة المدى (300 إلى 3400 ميل).

