ُواصل الكيان المُحتلّ سياسته اللاإنسانية بحق الأسرى الفلسطينيين في سجونه، فقد أقّرت اللجنة القانونية التابعة للكنيست "الإسرائيلي"، منع المعتقلين من مهاتفة ذويهم.
وأقرّت اللجنة الاقتراح الذي كان قد طرحه وزير الأمن الداخلي "جلعاد اردان"، بذريعة عدم استغلال المكالمة الهاتفية لإصدار تعليمات لنشطاء المقاومة خارج المعتقلات، وتنفيذ عمليات، علماً بأن الحق بالتوصل مع الأهل مكفولٌ بحسب قوانين حقوق الإنسان واتفاقيّة جنيف المتعلّقة بالأسرى.
وتعقيباً على القرار، استنكر عضو الكنيست من القائمة المشتركة، أسامة السعدي، الأمر برمّته، قائلاً: إنّه لا يعقل منع أسير محكوم بـ 30 عاماً من التحدث إلى ذويه!.
ويأتي القرار في أعقاب إجراء الأسير القيادي في كتائب القسام عبد الله البرغوثي مكالمة هاتفية من داخل السجن، مع برنامج إذاعي كان يُبثّ من غزة، طالب قيادة حماس خلالها، بعدم التسرّع بإجراء صفقة تبادل.
ويقبع في سجون الاحتلال 5687 أسيرًا، منهم 1610 أسرى لم يصدر بحقهم أحكاماً، و379 أسيرًا إداريًا.

