Menu

من مبادئه: منع إقامة دولة فلسطينية..

بينيت وشاكيد ينسحبان من البيت اليهودي ويشكلان حزبًا جديدًا

بوابة الهدف - إعلام العدو/ متابعة خاصة

أعلن الوزيران في الائتلاف الصهيوني المنتهي، نفتالي بينيت وإيليت شكيد استقالتهما من حزب (البيت اليهودي) وتأسيس ما قالا أنه حزب يمين علماني ديني جديد.

جاء هذا الإعلان السياسي، مساء السبت، في مؤتمر صحفي عقده الوزيران معا، في خطوة تعكس طموحهما لقيادة الكيان الصهيوني وقد أدركا أن حزبًا دينيًا محضا كـ(البيت اليهودي) لايمكنه القيام بالمهمة.

وخلال المؤتمر الصحفي، أعلن الوزير الصهيوني بينيت أنّ من أسس الحزب الجديد "منع إقامة الدولة الفلسطينيّة".

يذكر أنّ أن بينيت أنشأ بالتعاون ما شكيد عام 2012 حزب "الإسرائيليون" بدعم من الراب رونتسكي، بهدف إعادة الصهيونية إلى المركز، ثم انضما إلى الاتحاد الوطني لتشكيل (البيت اليهودي)، وكانا سيتركان الحزب عام 2015 ولكنهما استمرا في التحالف. ومن المتوقع أن ينضم عضو الكنيست شولي المعلم إلى الانشقاق.

من المعروف أن شكيد وبينيت منحا الاتحاد دفعة قوية، وكان حزب الاتحاد الوطني قد تأسس عام 2009 من ائتلاف أربعة أحزاب يمينية متطرفة، وهي: موليدت "الوطن" التي أسسها الجنرال العنصري المقتول رحبعام زئيفي الذي أعدمه فدائيون من الجبهة الشعبية في عملية "17 أكتوبر"، وهتكفا "الأمل" وتكوما "النهضة"، وآرتس "أرض إسرائيل"، إسرائيل شيلانو "إسرائيل لنا".

وقال عضو الكنيست بيزائيل سموتريش من الاتحاد الوطني، أن الأمر كان مفاجأة وأن التحالف كان ناجحًا، زاعمًا أن "بينت كان يدرك أساسا أنه لا يستطيع قيادة الصهيونية الدينية، لأن هؤلاء يسعون لشيء أكبر من مجرد السلطة، كما أن بينت لديه طموحات سياسية كبيرة".