أعلن موشيه يعلون رئيس الأركان الصهيوني السابق أنه سيقود قائمة مشتركة لانتخابات الكنيست مع زميله بني غانتز، وقد سبق لكليهما أن أعلنا تأسيس أحزاب منفصلة، ولكن بينما تقدم غانتز لتسجيل حزبه لدى مسجل الأحزاب غير أن هذا لم يذكر عن يعلون الذي يبدو أنه يسعى لبناء تحالف واسع، ومن المحتمل أن تنضم أدينا بار شالوم، ابنة الحاخام عوفاديا يوسف، للحزب الذي ينشأه يعلون.
في سياق متصل قالت وسائل إعلام العدو أن بني غانتز يسعى أيضا لبناء تحالف مع حزب غيشر برئاسة أورلي ليفي-أبيكيسيس، التي يبدو أنها لم تستجب حتى الآن.
وذكرت التقارير أن برنامج غانتز يتضمن "استمرار توطيد وتعزيز إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية في ضوء الرؤية الصهيونية، كما وردت في إعلان الاستقلال، من خلال وضع وتغيير الأولويات الوطنية على الموضوعات التالية: - التعليم وتطوير الصناعات الوطنية والزراعة والقانون والعدل والأمن الداخلي وسياسة الرفاهية والسلام والأمن " يذكر أنه في استطلاعات الرأي، سيفوز الحزب بـ 16 مقعدًا في الكنيست ويحتل المركز الثاني بعد الليكود. ولكن هذا لايتضمن التحالفات التي يجري الحديث عنها.
هذه التحالفات ربما تشمل أيضا حزبا جديدا قد يعلن عنه خلال أيام هو حزب "الاحتجاج" الذي يسعى لتأسيسه إلداد يانيف، الناشط الاجتماعي المعروف، الذي اشنق عن حزب العمل في آذار/مارس الماضي و الذي أعلن أن جميع السياسيين الفاسدين والقدامى يجب أن يعودوا إلى البيت على حد تعبيره، ومن بين الأسماء التي ستنضم إلى يانيف دينا ديان، التي استقالت من حزب العمل.
في سياق متصل أيذا كرر يعلون تصريحه بأنه لن يجلس في حكومة يرأسها نتنياهو لكنه أضاف "أنا لا أقاطع الليكود." ووزعم يعالون أن التقرير حول الأنفاق في الشمال ملطخ بالاعتبارات السياسية "أي شخص لديه عيون في رأسه يدرك أن قضية النفق في الشمال كانت عذرا لقضية سياسية، ونحن كنا نراقب الأنفاق حتى عندما كنت وزيرا للدفاع".

