عرضت سلطات الاحتلال فيما يُسمّى "متحف أرض الكتاب المقدس" ب القدس المحتلة، قطع ومُقتنيات أثريّة فلسطينية، سرقتها من مواقع مختلفة بالضفة الغربية، بما يُخالف القانون الدولي.
ويحظر القانون الدولي، بما فيه اتفاقية لاهاي على دولة الاحتلال نقل آثار أو مقتنيات أو اكتشافات أثرية خارج الإقليم المحتل، ويمنع التنقيب والتفتيش عن الآثار في الأراضي المحتلة.
يشار إلى أن الاحتلال، منذ عام 1967، استولى على نحو 40 ألف قطعة أثرية فلسطينية.

