Menu

شلومو غازيت: ليس لدى "إسرائيل" سياسة خارجية

بوابة الهدف - إعلام العدو/ترجمة خاصة

قال الجنرال شلومو غازيت الرئيس الأسبق لشعبة الاستخبارات العسكرية الصهيونية (أمان) إن حقيقة أنه ليس لدى "إسرائيل" سياسة خارجية، ومواصلة نتنياهو الرهان على بوتين وترامب يتسبب في أضرار جسينة لعلاقات الكيان مع أوربا الغربية وفرص التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

وأضاف غازيت في تعليقه الأسبوعي إنه ليس من المستغرب أن "إسرائيل" ليس لديها وزير خارجية متفرغ، وليس من المستغرب أن لا يشكو أحد من ذلك، ولا حتى أحزاب المعارضة التي تسعى بشدة لانتقاد رئيس الوزراء.

وأضاف إنه في السنوات الأربع الأخيرة من الكنيست الحالي، كان هناك ممثلون "إسرائيليون" في عواصم العالم - لكن هؤلاء الممثلين ليس لديهم معنى "السياسة الخارجية الإسرائيلية"، و يحاول رئيس الوزراء الحصول على المركز الأول في موسوعة جينيس للأرقام القياسية، وهو لا يرغب في التخلي عن منصب وزير الخارجية، وهو غير مستعد للتخلي عن درج للطائرة متباهيا مع زوجته.

وقال غازيت إن بنيامين نتنياهو يراهن على حزب الجمهوري في الولايات المتحدة ودونالد ترامب، والواقع أن المخاطر يمكن تجنبها حتى الآن و ترامب هو في الواقع الرئيس الحالي في البيت الأبيض، ولكن بعد أربع سنوات من حان الوقت لمحاولة دراسة ماذا ربحت "إسرائيل" من هذه السياسة.

يضيف غازيت أنه في مرحلة ما ، بدا أن نتنياهو قد نجح في إقامة علاقة فريدة مع موسكو والرئيس بوتين، إلى أن تم اختبار هذا الاتصال على أرض الواقع، ولم تحصل "إسرائيل" على حق العمل في سورية وليست شريكة في ترسيم الحدود الجديدة مع دمشق والأهم أنها لم تكن قادرة على منع النشاط الإيراني عبر سورية ولبنان.

ويضيف إن نتنياهو وضع ثقته في الرئيس دونالد ترامب و على الجانب السلبي، "تخلينا على الحفاظ على الوضع الخاص لاسرائيل ونحن نخسر أهم الأصول وأغلاها - دعم المجتمع اليهودي الأمريكي هذا هو الثمن الذي يجب أن يدفع، ويرجع ذلك إلى استسلام الأطراف الأرثوذكسية للحكومة ولكن الثمن الرئيسي هو اكتشاف سياسة ترامب في منطقتنا: الاستسلام والانسحاب الأميركي من أي محاولة ليكونوا شركاء وقادة في إدارة الشرق الأوسط".

وقال غازيت "إن ربط هوية نتنياهو مع دونالد ترامب يتسبب في إلحاق أضرار جسيمة بإسرائيل وفي علاقاتنا مع دول أوروبا الغربية، التي تشكل قاعدة الدعم الدائمة لإسرائيل على الساحة الدولية".

أخيراً، يختم غازيت، يهمل نتنياهو السياسة الفلسطينية ويسعى للحوار والاتفاقات، وإذا لم يكن نتنياهو قلقاً بشأن اتفاق سلام سياسي، فسيكون من الأفضل على الأقل ترتيب ترتيبات مؤقتة من شأنها أن تعزز فرص التوصل إلى حل لب الصراع وللقضية الفلسطينية على حد قوله.