دخل الأسيران محمود جميل حسن أبو سرور، وناصر حسن عبد الحميد أبو سرور من مخيم عايدة شمال مدينة بيت لحم، اليوم السبت، عامهما الـ 27 داخل سجون الاحتلال.
واعتقل الأسيران أبو سرور في الخامس من شهر كانون الثاني عام 1993 وهما محكومان بالسجن المؤبد مدى الحياة، بعد اتهامهما بالمشاركة بقتل ضابط إسرائيلي في جهاز الشاباك، وهو "حاييم نحماني" الملقب بـ "عفيف"، وكان ذلك الوقت مسؤولًا عن مخيم عايدة.
وتمكن الأسير محمود من الحصول على درجة البكالوريوس ومن ثم درجة الماجستير في العلوم السياسية من الجامعة العبرية المفتوحة، بتخصص دراسات "إسرائيلية"، وتوفيت والدته في السادس عشر من شهر آب عام 2014 بعد تدهور حالتها الصحية.
وكان من المتوقع الإفراج عنهما في الدفعة الرابعة التي نقضتها سلطات الاحتلال في آذار 2014، وتم نشر اسمهما عبر وسائل الاعلام ، وكانت هناك استعدادت كبيرة لاستبالهما في مخيم عايدة شمال بيت لحم، غير أن إحباطًا شديدًا ساد لدى ذوي الأسرى وتوفيت والدة الأسير محمود أبوسرور على إثر ذلك بعدها بفترة قصيرة.
وعن إلغاء الإفراج عن ابنها، قالت أم الأسير ناص: "نشعر بمرارة الانتظار حرام عليهم ان يعذبوا الناس هذا العذاب فقدنا الامل بالسابق لكن بعد الافراج عن الدفعة الاولي عاد الامل فانتظرنا الدفعة الثانية وهذا لم يحصل ، ثم الثالثة الان بعد ما جري لم يبقي فينا عقل بعد ثلاث وعشرين اشعر بان ناصر اعتقل من جديد”.

